تمديد عمل مكب النفايات ك.ح. “انجاز تاريخي للطيبة” !

قضية مزبلة خديجة، مكب النفايات “ك.ح.” ومصنع شارونيم لتكرير النفايات ما زالت تشغل بال وتقض مضاجع المواطنين في قلنسوة والطيبة والمنطقة على مدى اكثر من عشرين عاما .

تقرير وتصوير صائب ناطور

شغلت قضية مزبلة خديجة، مكب النفايات “ك.ح.” ومصنع شارونيم لتكرير النفايات وما زالت بال واقضت مضاجع المواطنين في قلنسوة والطيبة والمنطقة على مدى اكثر من عشرين عاما هذه المصائب تقع ضمن نفوذ بلدية الطيبة الا انها متاخمة لبيوت اهل قلنسوة الذين عانوا وما زالوا من الروائح الكريهة وسحب الدخان المنبعثة منها، وقد قامت بلدية الطيبة باصدار بيان ادعت فيها قرار اغلاق المزبلة وقامت ب”مسرحية” اغلاق المزبلة حيث قام رئيس البلدية امام الصحافة بلحام بوابة المكب الحديدية التي ما لبثت ان فتحت بعد ساعات او يوم من اغلاقها وقد تطرقت البلدية لحركة الشاحنات من والى المكب في بيانها الاخير الذي نحن بصدده الا ان الوقائع على الارض هي الحقائق الدامغة اذ ان شاحنات النفايات تروح وتجيء من والى المزبلة والاهم من ذلك ان الروائح الكريهة ما زالت تنطلق من هذا المكب حسبما يشهد مراسلنا القاطن في منطقة قريبة من المكب والعديد من المواطنين في قلنسوة الذين ذكروا لمراسلنا ان هذه الروائح لم تتوقف ولو للحظة وفي التقرير التالي ننشر بيان عضو بلدية الطيبة الجبهوي سامي ياسين من التحالف الطيباوي كذلك بيان رئيس اللجنة الشعبية قلنسوة الطيبة من اجل الحفاظ على البيئة عبد الستار شاهين حاج يحيى.

بيان سامي ياسين: عممت بلدية الطيبة قبل يومين بيان توضيح للجمهور حول تساؤلات كثيرة بالشارع الطيباوي ومواقع الانترنيت المحلية وشبكات التواصل الاجتماعي عن حركة نشطة للشاحنات من وإلى مصنع تكرير النفايات شارونيم الذي أعلن عن تسكيره بالأسبوع الفائت خلال مسرحية لحام البوابة امام كاميرات الصحافة. وقد جاء في البيان:

“(لا تُبنى الشعوب، إلا بالصدق والمكاشفة والموضوعية والشفافية المطلقة )

أما فيما يتعلق بمكب النفايات الصلبة “ك.ح.” (الحفرة)، ولأنه هناك إجماع كامل وتام على ضرورة ترميمه وإغلاق حفرته بشكل كامل كونها تُشكل خطورة بيئية صحية، وحتى لا تتحول مع مرور الوقت والزمن لمكان مهجور يُستغل لكب النفايات، وقد صودق على القرار بالأجماع ائتلافاومعارضة”                                                                                    ليس من الغريب على

من اعتاد ذرّ الرماد في العيون وتضليل الناس ان يواصل تزويره للحقائق الموثقة من خلال التلاعب بالكلمات.

فقط لتوضيح الحقائق:

1-   الحديث يدور حول تمديد عمل مكب  “ك.ح.” لسنتين ونصف، وأبدًا ليس حول اغلاقه. لقد عارضت وبشدّة قرار تمديد عمل مكب النفايات “ك.ح.”، حيث لم يكن القرار “بالإجماع ائتلافا ومعارضة” كما ورد في البيان الصادر عن بلدية الطيبة زورا وبهتانا.

2-    القرار الذي تم نقاشه والتصويت عليه في لجنة التنظيم كان حول تمديد عمل مكب النفايات ك.ح ولا علاقة له بشركة شارونيم، فهي أصلاً ليست مكبًا للنفايات وانما هي مصنع لتكرير النفايات واعادة تصنيعها من جديد. والمصادقة بالإجماع تمت على قرار تسكير مصنع شارونيم في جلسة لجنة التنظيم التي انعقدت في 29.9.2016 بالرغم من أنّ موضوع تسكير شارونيم لم يكن على أجندة اللقاء وقد تم ادراجه فقط لخلق البلبلة ولتضليل الناس.

3-   مكب النفايات ك.ح. ما يسمى (مزبلة ابو خديجة) غربي شارع 6، منذ 2007 تقوم الشركة بحفر الارض تبيع التراب وتطمر النفايات، حيث وصل الحفر للمياه الجوفية، ووصل ارتفاع جبل النفايات اكثر من 40 متر.

4-    الاستخفاف بعقول الناس أمر مرفوض تماما، فبعد عرض مسرحية لحام البوابة بيوم واحد  تم فتح البوابة على مصراعيها ثانية لخروج ودخول الشاحنات.

5-    عندما يتم اغلاق البوابة كيف سيتم تفكيك واخراج الماكنات؟؟؟؟ موعد اقصاه 30.06.2017 كما ورد بالبيان !!!!

6-   لا بد من التساؤل، إن لم تصدر مصادقة من لجنة التنظيم اللوائية على الخارطة المفصلة التي تقضي بتمديد عمل مكب “ك.ح.” بحسب قرار لجنة التنظيم المحلية والذي عارضته بشدة، كيف تصدر البلدية رخصة لعمل المكب ؟؟؟؟؟

7-   تتواجد اليوم بالطيبة اكثر من 14 مكب نفايات قانونية وغير قانونية نحن لسنا بحاجة لكل هذه النفايات اين وحدة البيئة ؟ اين الشرطة الخضراء ؟ من المسئول عن هذه الفوضة الخلاقة ؟؟؟؟؟

8-

وقد كان بيان السيد شاهين حاج يحيى كالتالي: من فمك أدينك…

اسمحوا لي أن أقتبس حرفيا ما قاله الريس في كلمته خلال مسرحية (إغلاق المزبلة):

أولا نبدأ بختام كلمته التي قال بها وهو يسارع لإزالة الميكرفونات عن قميصه ” انتهينا من اشي اسمه مزبلة”.

ولكن الريس قبل ذلك بدقائق قال ” … سوف يكون مراقب 24 ساعة الأخ عبد الحكيم قفيني مصاروة هو من سيراقب العمل التام هنا الّا تدخل شاحنة في هذا الموضوع…” هذه اقتباسات نطق بها الريس بالحرف الواحد!

ومن هنا فإنني أكرر ما أقوله في كل محفل، سواء بالعالم الافتراضي هنا بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، او خارجه، انني أكن كل الاحترام  للاخ عبد الحكيم ولا اشكك بنواياه  في محاربة هذه المكاره البيئية.

ولكن وحسب البند رقم 7 من الاتفاقية الموقعة بين الرئيس وصاحب المزبلة ان اجرة المراقب ستكون بتمويل تام من صاحب المزبلة !! اليس هذا يعد تناقضاً فاضحاً من الدرجة الاولى. ومن هنا فمن حقنا ان نسال حضرة الريس كيف يتماشى هذا الامر  مع نهج الادارة السليمة والمعايير المهنية الناجحة؟

 واما الامر الاخر المثير للشكوك  ويدعو للتوضيح، كيف اذا كنا بالفعل قد “انتهينا من شيء اسمه مزبلة”، فلماذا تأتي الشاحنات للمنطقة؟؟ أيوجد للشاحنات اشتياق للمنطقة لترتاد زيارته بدون سبب؟؟

ليس عيبا ان يخطئ المرء ، بل العيب ان يستمر بخطأه ، ان المطلوب خروج الريس للجمهور ويتراجع عن الاعيبه ويوضح للناس الحقيقة، ان المزبله ما زالت تعمل حتى الآن وهو الذي اصدر لها ترخيصا بنفسه لمدة سنتين ونصف مع امكانية التمديد لتستمر فتكا وقتلا باهالي الطيبه والمنطقة بسبب النفايات وغازاتها السامة التي تدفن هناك ..

Exit mobile version