أخبار محليةالأخبار العاجلة

طاقما التعليم والعنف في المشتركة يحذران من استغلال وزارة التربية لتشجيع الخدمة المدنية

طاقما التعليم ومناهضة العنف في المشتركة يحذران  زيادة انخراط وزارة التربية والتعليم وموظفيها، في مشاريع الخدمة المدنية في المجتمع العربي، بالذات أقٌسام الشبيبة فيها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أصدر طاقما التعليم ومناهضة العنف في المشتركة بيانا حذرا فيه من زيادة انخراط وزارة التربية والتعليم وموظفيها، في مشاريع الخدمة المدنية في المجتمع العربي، بالذات أقٌسام الشبيبة فيها، وحذر البيان من تكثيف نشاطات الشرطة مع وزارة التربية في الآونة الأخيرة، ومن الدخول إلى المدارس العربية، ومن محاولة التقرب إلى مجالس الطلبة العرب، في محاولة يشتم منها استغلال مقدرات الوزارة وموظفيها والطلاب معا، لأهداف غير تربوية ومناقضة لمصلحة مجتمعنا كما يعرفها إجماعنا الوطني.

كما وأشار البيان بالإضافة لذلك إلى أن الوزارة تسيء استخدام صلاحياتها عندما تتدخل في العديد من مناقصات أقسام الشبيبة في السلطات المحلية، ضاغطة على رئيس المجلس بانتخاب مدراء لهذه الأقسام، ليس وفق خبراتهم وكفاءاتهم ومعرفتهم باحتياجات الشباب العرب، وإنما وفقا لاستعدادهم للانخراط في مخطط تجنيد الشبيبة للخدمة المدنية، ووفق استعدادهم للتساوق مع أهداف الوزارة في هدم الشخصية الوطنية المستقلة لشبابنا.

من جهة أخرى أكد طاقم العنف، أن هنالك حاجة للعمل في مجال العنف، ولأيام دراسية، وغيرها، لكن ذلك لن يحصل دون إشراك الجمعيات العربية العاملة في المجال، ودون إشراك باحثين عرب، وأن الأيام الدراسية والنشاطات التي تقصي هؤلاء كمرجعية علمية ووطنية لشعبهم، لا تهدف إلى محاربة العنف، بل تهدف إلى إسكات النقد والتحليل العلمي لظاهرة العنف والجريمة، الذي يلقي المسؤولية الأكبر على عاتق الشرطة، وإلى بناء علاقات ود غير موضوعية، بين الشرطة وطلاب المدرسة، هدفها التغلغل في مجتمعنا لتمرير مخططات الخدمة المدنية والتجنيد للشرطة.

وأضاف البيان، أنه إذا كانت الشرطة تحترم مؤسساتنا التعليمية وشبابنا فعلا، فالأولى بها ألا تخرق حرمات مدارسنا وتستهين بمدرائنا، وتطالبهم بمنع طلابنا من التظاهر، وأن من يهتم بطلابنا لا يلاحقهم في المظاهرات، ولا يلاحق كتاباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يتعامل معهم بعقلية مخابراتية قامعة. وانتهى البيان بمطالبة الشرطة بالتركيز في مسؤوليتها في محاربة العنف وليس في مشاريع علاقات عامة مع طلابنا ورؤساء المجالس، مؤكدين أن الامتحان الحقيقي للشرطة، هو محاربة العنف والجريمة في مجتمعنا كما تحاربه في المجتمع اليهودي.  ó

‫3 تعليقات

  1. أعتقد كل عرب إسرائيل يريدون الإنخراط في الدولة الي إحنا مواطنين فيها.
    إذا لا ، بعتقد بقدرو يعيشوا تحت حكم أبو مازن أو السيسي أو عبدالله.
    ليش عند عرب إسائيل في وجهين !!
    الوجه الأول: عايشين في هذه الدولة وامنشتغل فيها وإمنتعلم فيها وامندفع ضرائب إلها
    الوجه الثاني: كل إشي من قبل الحكومة، مرفوض من قبل العرب في إسرائيل !!أعتقد إنو هاي السياسة غير صالحة بأيامنا هاي.
    شوفوا جميع الدول العربية والاسلامية إلي في المنطقة كلهم حكم ديكتاتوري والإقتصاد فاشل. أصلا حملين الجنسية الإسرائيلية بقدرو يسافروا على جميع دول العالم من دون فيزا زينا زي دول التحاد الاوروبي. كل الدول العربية بقدروش !!
    عنا ميزات إكثيرة أحسن من كل شعوب المنطقة. إذا لازم ننخرط في واجبات الدولة حتى نضمن الأمان لمستقبل أولادنا ونقطع الطريق على المزايدات علينا….بكفي لاءات

    في كل دولة توجد طائفة/ فئة هي بتكون مسمار جحا
    واعضاء الكنيست العرب هم مسمار جحا.
    بكفينا لاءات على الفاضي….كل شغلة لا لا…

    كل عرب إسرائيل يريدون الخدمة.بالعكس هذا واجب وطني لحماية الدولة والشعب.يجب الخدمة حتى لا توجد ذريعة للحكومة. أحسن مثل إلنا الدروز.

    1. مبين انك بتروج للخدمه في هاي الدوله فبنصحك توقف مع نفسك وتسال حالك ليش هاي الدوله بتهدم من 700000 دار غير مرخصه بتهدم بس با 50000 الي عند العرب وعند الخوجات فش هدم وبنسمعش فيه
      بتسال حالك لما تفوت على المجمعات التجاريه انته من بين الكل ليش بتتوقف عجنب
      والامتيازات الي بتعدها عن السفر والرفاهيه الي بتعيشها باروبا وبتقول انو موجوده عنا ليش بالمطار بينعملك تفتيش جسدي كامل دون عن غيرك
      وبالنسبه للدول العربيه الي بتحكي عنها فهيه كفيله انها تخرج من ازماتها لحالها زي ما شعبنا كفيل انو يخرج من تحت الاحتلال الي عايشه
      بعدين يا سيد ابو حقوق بتقدر تعيش بهاي الدوله كيف بدك وبتقدر تعيش بوطنك الفلسطيني كيف ما بدك وفلسطين تعني من البحر الى النهر واذا هاذ اتته ناسيه لا فيك ولا بنصايحك للعالم
      الدول العربيه على كل وضعها الي مش مليح اشرف من انو واحد زي لبرمان يجي على بلادنا ويقعد يتحكم فينا وهو حتى عبري بيعرفش يحكي يا اخي فش عندك كرامه لارض اجدادك واهلك ووطنك وناسك وبد ايانا نتعامل مع هاي الدوله كانه امر طبيعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.