3أخبار عالمية

إسرائيل تغتال ناشطا فلسطينيا في اقتحام برام الله

اغتالت قوة إسرائيلية فجر الاثنين ناشطا فلسطينيا خلال عملية اقتحام استهدفت منزلا وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية وقامت بمصادرة جثمانه.

441

وذكرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن قوة خاصة اغتالت باسل الأعرج بعد أن قام بإطلاق النار على قوة عسكرية اقتحمت منزلا تحصن به، ونشرت صورا لأسلحة من نوع أوتوماتيكي وبندقية “كارلو” المصنعة محليا، حيث قالت إنه استخدمها في الاشتباك مع قواتها.

ويعرف باسل الأعرج (34 عاما من قرية الولجة في بيت لحم) كأحد أبرز الناشطين الفلسطينيين في المظاهرات الشعبية والحراك الثقافي الفلسطيني، ووصفه جهاز المخابرات الإسرائيلي العام الماضي بأحد أبرز قادة الحراك الشبابي الفلسطيني بعد أن صنّف هذا الحراك تنظيما إرهابيا.

ويحمل الأعرج شهادة الصيدلة، لكنه عمل في العامين الأخيرين باحثا في التاريخ الفلسطيني الشفوي، وشارك في مبادرات وطنية وفكرية معروفة، وكان من أوائل الناشطين في مقاومة قرية الولجة ضد الاستيطان.

وبدأت مطاردة الأعرج قبل عدة شهور عندما أطلقت السلطة الفلسطينية سراحه من سجن بيتونيا برام الله مع خمسة معتقلين سياسيين، اتهموا بالتخطيط لعمليات ضد إسرائيل، واعتقل معظم هؤلاء لاحقا لدى الاحتلال الإسرائيلي.

مواجهات عنيفة
وشهدت مدينتا رام الله والبيرة فجر اليوم مواجهات عنيفة مع الاحتلال خلال تنفيذها عملية اغتيال الناشط باسل الأعرج، الذي صادرت جثمانه ولم تعلن اسمه حتى ساعات الصباح.

وقال مجمع فلسطين الطبي إن إصابتين بالرصاص الحي في الأطراف وصلتا قسم الطوارئ من المواجهات التي اندلعت في المدينة عقب اقتحام الاحتلال.

وتمكنت طواقم الصحافة من دخول المنزل الذي تحصن به الأعرج في منطقة مسجد جمال عبد الناصر بمدينة البيرة، حيث شهد المنزل عملية تصفيته في هجوم عنيف استخدم فيه الرصاص والقذائف.

ووصف نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي إعدام الأعرج “باغتيال المفكر”، وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والأسير المحرر خضر عدنان إنه “كان مقاوما استثنائيا مثل بهمته كل شاب فلسطيني يتطلع لزوال الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا”.

وأضاف عدنان أن الأعرج تعرض لظلم كبير باعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية، لكنه لم يسقط راية المقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.