الأخبار العاجلةالعالم العربي

مصر والجزائر وتونس تكثف المساعي للتوصل لحل سياسي في ليبيا

 بعد اجتماع عقد في تونس الأحد بين وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، تعقد قريبا قمة ثلاثية في الجزائر بين رؤساء الدول الثلاث سعيا لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.626d7ed4303f5574b78f7717d033f8f24c5d40c4_0
أعلنت الخارجية التونسية الاثنين أن اجتماعا سيعقد في الجزائر بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ونظيريه الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمصري عبد الفتاح السيسي بشأن الأزمة في ليبيا التي تسودها فوضى أمنية منذ الإطاحة في 2011 بنظام معمر القذافي، دون تحديد موعد الاجتماع.

وكان قد عقد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي الأحد ونظيره المصري سامح شكري، والوزير الجزائري للشؤون المغاربية والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، اجتماعا في العاصمة التونسية بشأن ليبيا.

وترتبط تونس ومصر والجزائر بحدود برية مع ليبيا.

وجاء الاجتماع “تمهيدا للقمة الثلاثية بالجزائر العاصمة” بين رؤساء مصر وتونس والجزائر وفق ما أعلن الجهيناوي الاثنين في مؤتمر صحافي مشترك مع شكري ومساهل.

وأعلنت رئاسة الجمهورية التونسية أن الدبلوماسيين الثلاثة وقعوا الاثنين في لقاء مع الرئيس الباجي قائد السبسي “إعلان تونس الوزاري لدعم التسوية السياسية في ليبيا، في إطار تكريس المبادرة الرئاسية التونسية لحل الأزمة في ليبيا”.

وفي هذا الإعلان، تعهدت تونس والجزائر ومصر “مواصلة السعي الحثيث لتحقيق المصالحة الشاملة في ليبيا بدون إقصاء في إطار الحوار الليبي-الليبي بمساعدة من الدول الثلاث وبرعاية الأمم المتحدة” داعية إلى أن “يضم الحوار كافة الأطراف الليبية مهما كانت توجهاتها وانتماءاتها السياسية”.

وجددت الدول الثلاث “رفض أي حل عسكري للأزمة الليبية وأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية” الليبية.

وأعلنت “التمسك بسيادة الدولة الليبية ووحدتها الترابية وبالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة الليبية على قاعدة الاتفاق السياسي الليبي الموقع في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2015 (بالصخيرات في المغرب) باعتباره إطارا مرجعيا”.

كما أعلنت “مساندة المقترحات التوافقية للأطراف الليبية قصد التوصل إلى صياغات تكميلية وتعديلات تمكن من تطبيق” اتفاق الصخيرات.

والخميس، أعرب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في بيان عن الأسف لإضاعة “فرصة ثمينة” لبدء محادثات حل النزاع في ليبيا بعد فشل محاولة لجمعه الأسبوع الماضي في القاهرة بالمشير خليفة حفتر قائد القوات التي تسيطر على قسم كبير من شرق ليبيا.

وكان يفترض أن يلتقي الرجلان في القاهرة الثلاثاء الفائت بموجب مبادرة مصرية للتفاوض على تعديل الاتفاق السياسي حول تسوية الأزمة الليبية المبرم في الصخيرات بالمغرب في 2015.

وأكد السراج في البيان أن حفتر رفض اللقاء “بدون إبداء أية مبررات أو أعذار”.

ولم يشتمل اتفاق الصخيرات على أي دور لحفتر لكن هذا الأخير فرض نفسه كمحاور لا يمكن تجاهله بعد سيطرة قواته على مرافئ النفط الأساسية في شرق ليبيا في أيلول/سبتمبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.