أخبار رياضية

فوز مانشستر سيتي على موناكو

فاز مانشستر سيتي الإنكليزي على ضيفه موناكو الفرنسي 5-3، الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم.

Monaco_City_523105
وسجل لسيتي رحيم سترلينغ (26) والأرجنتيني سيرخيو أغويرو (58 و71) وجون ستونز (77) والألماني ليروي سانيه (82)، ولموناكو الكولومبي راداميل فالكاو (32 و61) وكيليان مبابي (40).

وجاء الشوط الأول في غاية التشويق والسرعة، خصوصاً من الناحية الهجومية للطرفين، فتقدم سيتي عبر ستيرلينغ، قبل أن يرد الضيوف بهدفين لفالكاو واليافع مبابي (18 عاماً).

وأهدر موناكو ركلة جزاء في الثاني عن طريق فالكاو ثم عزز تقدمه 3-2، بيد أنه تلقى ثلاثة أهداف في غضون 10 دقائق قد تلعب دوراً سلبياً في إكمال مشواره في المسابقة.

وافتقد سيتي، ثاني ترتيب الدوري الإنكليزي، نجمه البرازيلي الواعد غابريال جيزوس (19 عاماً) الذي تعرض لإصابة في مشط القدم، ويرجح غيابه حتى نهاية الموسم.

ودفع غوارديولا بالحارس الأرجنتيني المخضرم ويلي كاباييرو (35 عاماً)، بدلاً من التشيلي كلاوديو برافو، ووضع لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو في مركز الظهير الأيسر، قبل أن يستبدله في الشوط الثاني.

وبعد بداية سريعة من الطرفين واستحواذ أفضل لسيتي، قام الألماني سانيه بمجهود فردي رائع، فغربل لاعبي موناكو بمساعدة من الإسباني دافيد سيلفا، قبل أن يمرر عرضية مقشرة إلى ستيرلينغ الذي تابعها من مسافة قريبة في شباك الحارس الكرواتي دانيال سوباسيتش (26).

ولم يتأخر موناكو بالمعادلة، فمن هدية للحارس الأرجنتيني كاباييرو، لعب البرازيلي فابينيو عرضية تابعها الماكر فالكاو برأسه داخل الشباك (32).

واخترق أغويرو منطقة موناكو فبدا أن سوباسيتش عرقله، لكن الحكم الإسباني ماتيو منح الأرجنتيني إنذاراً بداعي التمثيل، أثار سخط لاعبي سيتي ومدربهم غوارديولا.

وتعاظمت مشكلات سيتي، عندما انسل المهاجم الشاب كيليان مبابي بين المدافعين وأطلق تسديدة يمينية قوية في سقف مرمى كاباييرو (40)، لينتهي الشوط الأول بتقدم موناكو 2-1.

وتعرض سيتي لصدمة جديدة، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء بعد خطأ من قلب الدفاع الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي على فالكاو، تردد القائد الكولومبي كثيراً قبل تسديدها ثم التقطها كاباييرو ببراعة حارماً فريق الإمارة من تسجيل الهدف الثالث (50).

ومن مرتدة سريعة لسيتي، انطلق ستيرلينغ ومرّر لأغويرو السريع، فسدد من داخل المنطقة كرة سهلة لسوباسيتش أفلتها الأخير بغرابة من يديه فتهادت في الشباك هدفاً ثانياً منح سيتي التعادل (58).

ومن تحفة كروية، عوض فالكاو ركلته الضائعة، واستغل تمريرة طويلة ليخترق المنطقة ويسدد بدم بارد كرة ساقطة من فوق كاباييرو ليستعيد تقدم فريقه (61).

وعلى غرار فالكاو، حقق أغويرو الثنائية، عندما تابع ركنية من داخل المنطقة بتسديدة قوية إلى يسار الحارس (71).

وتقدم سيتي للمرة الثانية في المباراة والأولى منذ الشوط الأول، عندما عكس لاعب الوسط الإيفواري يحيى توريه عرضية تابعها قلب الدفاع جون ستونز على باب المرمى داخل الشباك (77).

وقضى سانيه على آمال موناكو عندما سجل الخامس بعد عرضية من أغويرو (81).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.