2أخبار الطيبةالأخبار العاجلةمنبر المتصفح

ظاهرة تأخُر الطلاب تحيّير المدراس… عبد: يجب تطبيق القانون بما لا يتعارض مع أمن وسلامة الطلاب

ظاهرة تأخر الطلاب عن المدارس تعد من أبرز الظواهر السلبية التي تؤثر بشكل سلبي في الطالب بالدرجة الأولى، وتفقده روح الإلتزام والانضباط وفق نظام المدرسة، كما تؤثر في دور المدرسة في السيطرة على الطلاب.

إلتقط الطالب عبد عصفور، طالب في كلية “يوسف شاهين-عمال”، متعددة المجالات في مدينة الطيبة، يوم الثلاثاء الأخير، مقطعاً لطلاب الكلية المتأخرين عن الدوام المدرسي، وهم يترامحون بالتزامن مع هطول الامطار، بعد ان اغلقت الكلية ابوابها بعد الساعة الثامنة.

ومن الجدير ذكره بانه منذ اعوام، وظاهرة تأخر الطلاب عن المدرسة تعتبر من ابرز المشاكل التربوية، التي تشكل هاجسا كبيرا لادارات المدارس في كل مكان، والجميع يعلم اهمية حضور الطلاب في الوقت المحدد،  من حيث عملية التجمع والنظام والانضباط. فان حضور الطالب في الوقت المحدد، من شانه إبراز قيمة الوقت والانضباط، إضافة إلى أنه وسيلة لتأكيد روح الولاء والانتماء، اتجاه ما ننتمي اليه.

ونظرا لاستمرار هذه الظاهرة وازدياد عدد الطلاب الذين يتأخرون صباحاً، ولما لها من الأثر السلبي الكبير على الطلاب وعلى نظام واحترام المدرسة، تجتهد ادارات المدارس في ايجاد السبل للحد من هذه الظاهرة وفرض النظام والقانون، ابرز هذه السبل ايقاف الطلاب المتاخرين عند مدخل المدرسة من الداخل، ومنعهم دخول الحصص، فيما تعتمد مدارس اخرى على ايقافهم عند مدخل المدرسة من الخارج، فيما ويملي القانون على الهيئة التدريسية بايقاف الطلاب داخل المدرسة، وليس خارج بوابتها، ويمنع عقوبة الطرد من المدرسة او اغلاق البوابة.

ويؤدي التأخر الصباحي الى فقدان الحصة الأولى او حتى الحصة الثانية، مما يصعب فهم المطلوب منها، ما يؤثر على التحصيل الدراسي، كذلك يعيق أيضا الطالب المتأخر الحصة أثناء الدخول و الجلوس في الصف مما يسبب إرباكا للحصة. كما ان اغلاق ابواب المدرسة في وجه الطلاب، يجعل من البعض منهم فريسة سهلة لرفاق السوء والانحراف، كذلك يعرض الطالبات، الوقوف في الشارع، لمكروه قد يحدث، كالتحرش والاستدراج، ناهيك على تعويد الطلاب على الاهانة.

وارجع اختصاصيون أن هذه الظاهرة المسؤول الأول عنها هو الأهل، فهم من يجب عليهم تنظيم أوقات أبنائهم ومتابعتهم أثناء الذهاب والعودة من المدرسة.

وفي حديث لنا مع الطالب عبد عصفور، قال:”الهدف من تصوير هذا الفيديو هو التوعية اولا، وحث الطلاب على عدم التأخر لما يعرضهم من مخاطر وهانة، اضافة الى دعوة الاهل الى مراقبة ابنائه، وايضا توجيه رسالة الى المدرسة، بان تحافظ على القانون مع المحافظة على امن وامان الطالب”.

ورادف قائلا: عند ايقاف الطلاب في الشارع، هذا تهديد للطلاب، واذا كانت المدرسة تسعى الى فرض القانون، عليها ان تطبق القانون بما لا يتعارض مع امن الطلاب وسلامتهم، ذلك بايقافهم داخل باحات المدرسة”.

واوضح عبد بان  طلابا يتعمدون التأخُر لاجل منعهم من دخول المدرسة، ليحظوا بيوم عطلة، بينما عندما إيقاف الطالب داخل المدرسة، المدرسة لا تحقق رغبته وترغمه على تحاشي التأخير لكي لا يقف في ساحة المدرسة.

ووجه عبد عصفور، رسالة الى مدير الكلية، ناشد فيها إدراة المدرسة بعدم إيقاف الطلاب خارج المدرسة، لانه من واجب المدرسة المحافظة على الطلاب.

تعقيب الكلية

وبدوره توجه موقع “الطيبة نت” الى مدير كلية “يوسف شاهين-عمال”، متعددة المجالات في مدينة الطيبة، المربي عدنان عازم، للحصول على تعقيب المدرسة الا انه رفض التجاوب مشيرا الى ان هنالك امرا بعدم التعاطي مع الصحافة.

تعقيب قسم المعارف في البلدية

كما وتوجهنا الى مدير قسم المعارف في بلدية الطيبة السيد رائد مصاروة، للحصول على تعقيب قسم المعارف الى انه حتى ساعة نشر التقرير لم يصلنا منه، وفي حال وصلنا سننشره بخبر منفرد.

تعقيب لجنة اولياء امور الطلاب المركزية في الطيبة

وبدروها عقبت لجنة اولياء امور الطلاب المركزية في مدينة الطيبة برئاسة الشيخ الامام جواد مصاروة على القضية ما يلي:” ان ظاهرة تأخر الطلاب عن الدوام المدرسي ظاهرة مقلقة ومخيفة في الان نفسه تحتاج الى تكاتف وتعاون بين الاهل والمدرسة من اجل علاجها والقضاء عليها”.

واكملت:” لقد طلبنا من جميع المدارس التعامل بشدة مع هذه الظاهرة ووضع العقوبات المناسبة قانونيا للتغلب على المشكلة، الا اننا ما زلنا نرى قسما من طلابنا لا يبالون ولا يكترثون ولا زالت ظاهرة التأخر متواجدة رغم اننا في بداية السنة الدراسية وان لم تعالج مبكرا فأنها  بلا شك الى زيادة وتفاقم، ليعلم الاهل ان تأخر أبنائهم عن الدراسة فيه تعطيل لها وفوضى داخل المدرسة وخارجها وخسارة للجميع وخاصة الحصص الأولى فلا يعقل ان يدق باب الصف كل خمس دقائق ليدخل الصف طالب جديد مما يؤثر على التركيز وتشتته”.

وشدد اللجنة على ان المطلوب في هذه الحالة إبقاء الطلاب المتأخرين داخل المدرسة في قسم محدد من بنايتها مع مراقبة حتى انتهاء الحصة الأولى وتسجيل أسمائهم ثم الاتصال باهاليهم من اجل معالجة الامر واتخاذ الاجراء اللازم عند تكرار التأخر”.

بعض الحلول اقترحها الاهالي

واشار بعض الاهالي الى بعض الحلول التي قد تحد من ظاهرة تاخر الطلاب، قائلين :”يتوجب عند التأخير الأول، قبول الطالب في الصف، ولكن مع إدراج إشارة في يومية الصف، ويتم توجيه كلمة إلى الآباء، وفي التأخير الثاني والثالث، ينبغي أن يقوم بإنجاز عمل تحت المراقبة، ولن تتم إعادة إدماجه في الصف إلا بعد الاستراحة، وفي التأخير الرابع، يفصل الطالب بعد انتهاء الدوام الدراسي”.

DSC_0013
الطالب عبد عصفور
DSC_0293
الشيخ الامام جواد مصاروة

تعليق واحد

  1. الزمن تغير وأصبح زمن سريع مع التكنولوجيا الملازمة للطلاب فاصبح نومهم متاخر فيؤثر على قيامهم باكرا .في أوروبا هناك بعض الدول دوام الطلاب يبدأ الساعة التاسعة صباحا والعمال قبلهم والموظفين بعد بنص ساعة . الاقتراح ان يتقدم التعليم والدوام مثل أوروبا طالما احتذوا بالسيارات والشطب وامور اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى