3أخبار الطيبةالأخبار العاجلةنفحات دينية

الجزء الثاني- الإعتراف بالخطأ فضيلة راقية ! بقلم الشيخ ابو عكرمة الطيباوي

اخي الكريم كن ايجابيا وتفاءل بالله خير ا!، حقا ،قد يتساءل الحجاج :لماذا نتحمل أخطاء المملكة العربية السعودية ؟ نحن لم نخطأ، فهل نعاقب لأننا التزمنا بقرار أهل العلم ؟ ما هو حكم مناسك حجنا وعمرتنا ووقوفنا يوم عرفة وعيد الأضحى ؟.

index

الإجابات يسيرة سهلة،بداية حجكم صحيح، وان شاء الله مبرور وذنبكم مغفور ، وسعيكم مشكور !. قد تقول :كيف يخطئ اهل العلم، ونحن نعيش في عصر التفجر التكنولوجي ! أعلمك ان العالم اذا أصاب له اجران، وإن أخطأ فله أجر واحد ! .وأذكرك

1) التوازن مطلوب في التعامل مع الخطأ في حياة الناس ، لأنه أمر وارد الحدوث، وهذا ليس معناه الإستهانة به. لذا يجب علينا أن لا نعطي الخطأ أكبر من حجمه ، ولا نستسلم لإحساس الإحباط ، ولا يعني بتاتا أنك ضعيف الشخصية أو مهمل أو فاشل أو… سيء الاختيار والتصرف السليم . وانما يجب قبول ماحدث من الخطأ أنه طبيعي لأننا بشر ، ونبذل جهودنا لتفاديه مستقبلا….!

2) العظماء والشخصيات المميزة لهم وقفات في حياتهم، يُحاسبون فيها أنفسهم ، ويصححون فيها طريقهم ، حتى لا يستمروا في خطأهم الذي وقعوا فيه ،اما لهوى نفس ووهم ساروا خلفه . فإن وجدوا ثمة أخطأ عالجوها قبل أن تستفحل فيصعب علاجها وتصحيحها !.

3) المسلم الحق يحسن الظن بربه تعالى، ويكثر من الدعاء والإستغفار والتوبة واحتساب الأجر من ربه الكريم، ولا يلوم نفسه بشكل مستمر ومتواصل ، ولا يكثر من لوم واتهام الناس، ولا يتأفف .! ومسك الختام : الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يعلمنا معنى الاعتراف بالخطأ : “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبد وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”.

تعليق واحد

  1. بارك الله فيك شيخ على الموعظة ودروس في التربية الاسلامية والاخلاق الديني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى