2أخبار الطيبةالأخبار العاجلة

“منظمة العفو الدولية”: يجب التحقيق بمقتل سند حاج يحيى، ووقف قتل المدنيين اثناء اعتقالهم

منظمة العفو الدولية “امنستي” تطالب وزير الامن الداخلي الاسرائيلي غلعاد اردان، مفوض الشرطة العام، روني الشيخ، وإدارة وحدة التحقيقات مع الشرطة “ماحش” ، ووزارة العدل، بالتحقيق الجذري المستقل في ملابسات مقتل سند حاج يحيى (27 عاما)، خلال اعتقاله في مدينة الطيبة، وتقديم المسؤولين عن قتله إلى العدالة في أقرب وقت ممكن.

1

وصل موقع “الطيبة نت” بيان من منظمة العفو الدولية “امنستي” في اسرائيل، جاء فيه:” الحركة الدولية لحقوق الإنسان “، منظمة العفو الدولية- امنستي” تطالب وزير الامن الداخلي الاسرائيلي غلعاد اردان، مفوض الشرطة العام، روني الشيخ، وإدارة وحدة التحقيقات مع الشرطة “ماحش” ، ووزارة العدل،  بالتحقيق الجذري المستقل في ملابسات مقتل سند حاج يحيى (27 عاما)، خلال اعتقاله في مدينة الطيبة، وتقديم المسؤولين عن قتله إلى العدالة في أقرب وقت ممكن.

وتابع البيان:” إننا نتابع بقلق بالغ، التقارير الخاصة بمقتل سند حاج يحيى، 27 من مدينة الطيبة، على يد قوات الشرطة الاسرائيلية ليلة السبت الماضي (27.02.16) بادعاء أنه قاوم الاعتقال.اذ افاد شهود عيان كانوا في المكان، لوسائل الإعلام المختلفة أنه على الرغم من ان حاج يحيى كان ملقى على الأرض بعد إصابته برصاصة في جسمه السفلي، ولا يشكل أي تهديد على الجنود وضباط الشرطة، زعمت الشرطة بانه استمر في مهاجمتها. وواصل رجال الشرطة بإطلاق النار عليه”.

واضاف بيان المنظمة:” حادثة قتل حاج يحيى تضاف إلى سلسلة من العمليات التي قامت بها الشرطة الاسرائيلية بالضغط على الزناد ضد المدنيين الفلسطينيين. بادعاء وبحجة عدم السيطرة على المشتبه اثناء اعتقاله”.

واكمل البيان:” منظمة العفو الدولية” تطالب  على وجه السرعة ،  وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان، موفوض الشرطة روني الشيخ  وإدارة قسم التحقيقات مع الشرطة (ماحش)، التحقيق بمقتل سند حاج يحيى وتقديم المسؤولين عن قتله إلى العدالة في أقرب وقت ممكن.

وختم البيان:” وعلاوة على ذلك، نطالب بتقييد استخدام القوة ضد المندنيين، واصدار التعليمات لعناصر الشرطة، بان استخدام مثل هذه القوة ضد المدننين، وفقا للقانون الدولي يمكن اعتباره إعدام دون محاكمة”.

‫3 تعليقات

  1. مهو كل يوم بقتلونا المنحرفين في الطيبه
    من طخ وعربده وسموم وزنى والمخفي اعظم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *