الأخبار العاجلةفلسطين 67

القوى الفلسطينية تطالب باتخاذ إجراءات جديدة لحماية الأقصى وتدعو للتصدي بحزم لانتهاكات الاحتلال

المجلس الوطني الفلسطيني يطالب بموقف عربي وإسلامي فعلي وحازم لوقف اعتداءات وانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، وتنفيذية المنظمة تدعو للتصدي بحزم لانتهاكات الاحتلال بالقدس، فيما حذرت الجهاد الإسلامي من التصعيد العدواني ضد المسجد الأقصى وحماس تعتبر ان التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى بمثابة “إعلان حرب”.

347491C

الوطني يطالب باتخاذ إجراءات جديدة لحماية الأقصى

طالب المجلس الوطني الفلسطيني بموقف عربي وإسلامي فعلي وحازم لوقف اعتداءات وانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى التي تمادت صباح اليوم الثلاثاء وقامت بتحطيم بوابات الجامع القبلي التاريخية ونوافذه والاعتداء على المعتكفين والمدافعين عنه، خلال الاقتحامات الوحشية المتكررة التي تشنها هذه القوات للمسجد الأقصى .

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء أن هذه الاعتداءات والاقتحامات الإرهابية والوحشية والاعتقالات والخراب الذي خلفته هذه الأعمال البريرية لن يردعها ولن يوقفها إلا اتخاذ إجراءات وقرارات جديدة فلسطينيا وعربيا وإسلاميا لحماية المسجد الأقصى، والابتعاد عن عبارات الاستنكار والتنديد التي لم تمنع الاحتلال الإسرائيلي من المضي قدما في مخططه بحق المسجد الأقصى المبارك وتحدي مشاعر المسلمين وأحرار العالم.

ودعا المجلس الوطني الفلسطيني الاتحادات البرلمانية وبرلمانات الاتحاد الأوروبي خاصة للضغط على حكومات دولها لإلزام الاحتلال الإسرائيلي وحكومته للكف عن هذه الأعمال الوحشية لان شعبنا لن يقبل ان يقسم المسجد الأقصى وان يكافئ الاحتلال والمستوطنون على جرائهم، محذرا في الوقت نفسه من التداعيات الخطيرة على المنطقة بأكملها جراء الصمت على هذه الأفعال التي تنتهك كافة الأعراف والمواثيق وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية جزءا أصيلا من القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

وثمن المجلس الوطني الفلسطيني موقف جلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الحازم والمساند لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وقضيته العادلة ودفاعه عن المسجد الأقصى المبارك.

تنفيذية المنظمة دعت للتصدي بحزم لانتهاكات الاحتلال بالقدس

دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع طارئ لها إلى التصدي بحزم لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تمرير مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة على رفض المخططات الإرهابية الإجرامية التي تستهدف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ومشددة على أنها لن تمر تحت أي ظرف من الظروف.

وثمنت اللجنة التنفيذية الجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس محمود عباس على مختلف الصعد العربية والدولية لإحباط المخطط الإسرائيلي وخاصة اتصالاته مع العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني وخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والدكتور نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية، والدكتور إياد المدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي ووزراء الخارجية العرب وعدد من رؤساء الدول الإسلامية وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب اوردغان، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والاتحاد الأوروبي، والإدارة الأمريكية، وروسيا وغيرها من الدول، وذلك لإلزام الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن تنفيذ هذه المخططات الإجرامية الخطيرة التي تدفع المنطقة وشعوبها إلى دوائر العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء، داعيةً إلى وجوب عقد جلسة فورية لمجلس الأمن لاتخاذ ما يلزم لوقف هذه المخططات الإسرائيلية.

وأكدت اللجنة التنفيذية أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الانشغال العربي في قضايا سوريا واليمن وليبيا وانشغال أوروبا بملف اللاجئين وكذلك انشغال العالم بملف الاتفاق النووي الإيراني لمحاولة فرض الحقائق على الأرض فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى متعبرة ذلك خطاً احمر لا يمكن تجاوزه، في أي ظرف من الظروف.

وثمنت اللجنة التنفيذية الوقفة البطولية والصمود الأسطوري لأبناء شعبنا الفلسطيني في القدس الشرقية، على رأسهم المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك وتصديهم للآلة العسكرية الإسرائيلية ولقطعان المستوطنين بأجسادهم العارية.

ودعت اللجنة التنفيذية إلى وجوب تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بشكل فوري لإنهاء الانقسام، إذ أن حماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ومواجهة المخططات الإسرائيلية وسياساتها المتمثلة بفرض الحقائق على الأرض والمستوطنات والاملاءات والحصار والإغلاق والتطهير العرقي وهدم البيوت ومصادرة الأراضي تتطلب منا أن ننهي هذه الانقسام البغيض وان نشكل حكومة وحدة وطنية للنهوض بمسؤولياتنا في الصمود والبقاء و الانتصار وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية واستمرار تراكم الانجازات لتحقيق هذا الهدف، بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برفع علم فلسطين على مدخل مبنى الأمم المتحدة ليكون زينة أعلام الدول تجسيدا لمبادئ العدالة والحرية والاستقلال وتجريماً لسياسات الإرهاب والاستعمار والابرتايد والاحتلال.

ودعت اللجنة التنفيذية أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات لاعتبار كافة أيام الأسبوع القادم يوماً للتضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط والصامد والمثابر دفاعاً عن المسجد الأقصى ومقدستها الإسلامية والمسحية.

وقررت اللجنة التنفيذية مواصلة الاتصالات مع جامعة الدول العربية والأردن الشقيق العضو العربي في مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الدول الصديقة من اجل دعوة مجلس الأمن للاجتماع عاجل ودعوته لتحمل مسؤولياته وفقاً لقراراته الخاصة حول وضع القدس، والضغط على حكومة إسرائيل ودفعها لاحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والتوقف عن انتهاكاتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين في القدس وللمقدسات المسيحية والإسلامية والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وما يترتب على ذلك من عواقب وتدهور امني تتحمل حكومة إسرائيل مسؤوليته.

الشعبية تدعو لإعادة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة بالقدس

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لإعادة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة في مدينة القدس المحتلة، من أجل التصدي للحرب الممنهجة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على المدينة ومقدساتها، خاصة وأن الأوضاع تنذر باندلاع انتفاضة عارمة يجب أن يتوحد الجميع خلفها ويشارك فيها.

وأكدت الجبهة على أن الأحداث المتسارعة الخطيرة في مدينة القدس تتطلب إعادة الاعتبار للقيادة الوطنية الموحدة التي يقع على عاتقها إدارة وتوجيه الحراك الجماهيري المقدسي، وتعزيز صمود أهالي المدينة، وتفعيل اللجان الشعبية في التصدي لإرهاب الاحتلال والمستوطنين، وذلك في ظل تقصير الجهات الرسمية الفلسطينية في تحمّل مسئولياتها إزاء ما يجري في القدس، وفي ظل حالة الصمت العربية، والتواطؤ الدولي مع الاحتلال.

 واعتبرت الجبهة في بيان لها أن ما تتعرض له المدينة المقدسة هي حرب حقيقية ممنهجة بمعنى الكلمة، حيث بدأ الاحتلال فعلاً بتنفيذ مخططاته في تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، ويواصل اقتحاماته واعتداءاته على باحاته ويصيب العشرات داخله، في ظل اعتداءات متواصلة على الصحافيين من أجل منع وصول الحقيقة، فضلاً عن الاعتداءات على سيارات الإسعاف واختطاف مصابين من داخلها، والتطور اللافت في هذه الإجراءات هو قرار حكومة الاحتلال في تشديد العقوبات على راشقي الحجارة”.

وطالبت الجبهة فصائل المقاومة الفلسطينية بوضع كافة الخيارات لتوجيه ضرباتها الموجعة للاحتلال في عمقه ومواقعه الأمنية ومدنه ومستعمراته، داعية الضفة بالانتصار إلى القدس بالانتفاض في وجه الاحتلال وتحويل مواقع التماس إلى مناطق اشتباك دائمة.

الجهاد: الاعتداء على الأقصى سيقلب كل الحسابات

وحذرت الجهاد الإسلامي من التصعيد العدواني ضد المسجد الأقصى، معتبرة الاعتداء عليه وعلى المرابطين داخله وفي باحاته خطًا أحمرًا، سيقلب كل حساباتهم.

وقال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي :”أن ما يحدث نية مبيتة عند حكومة الاحتلال لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، وتقسيمه مكانيًا بتخصيص أماكن خاصة لليهود في باحات الحرم.”

وشدد الهندي في بيان  ان الاحتلال يستغل انشغال العرب والمسلمين بأزماتهم لتكريس هذا الواقع الجديد، والأقصى لا يجد من يدافع عنه إلا المرابطين والمرابطات من الرجال والشيوخ والنساء وحتى الأطفال المصلين.

 وشدد الهندي ان هؤلاء المصلين الذين يدافعون عن الاقصى ينوبون عن كل الأمة في الدفاع والذود عن الأقصى، ولا يملكون سوى الإيمان والإرادة وروح التحدي للعدو المعتدي.

حماس: التصعيد الإسرائيلي بالأقصى “إعلان حرب”

قال الناطق باسم حركة “حماس”، سامي أبو زهري، إن التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى صباح اليوم هو بمثابة “إعلان حرب”.

وأضاف أبو زهري، في بيان، صباح اليوم الثلاثاء، أن المجتمع الدولي عليه أن يتحرك لوقف الجريمة الإسرائيلية قبل انفجار الوضع بأكمله، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير المخطط الإسرائيلي المجرم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى