أخبار الطيبةأخبار ثقافيةالأخبار العاجلة

الفلسطينيون يحيون الذكرى السابعة والستين للنكبة في ظل نكبة بعنوان اخر

الفلسطينون في الداخل الفلسطيني، يحيون اليوم ذكرى نكبتهم الاولى، في ظل نكبة قديمة حديثة، تتمثل بمسلسل تشريد جديد في بهيئة جديدة، لكن ليس باليات حربية، انما باليات الهدم، وبعدم المصادقة على الخرائط الهيكلية والتفصيلة، ما يحرمهم من حق البناء والعيش على ارضهم بكرامة.

images

يحيي الشعب الفلسطيني عامة في الوطن وفي الشتات، وفي الداخل الفلسطيني الذكرى السابعة والستين لنكبتهم التي  تصادف اليوم الخميس 15 مايو، حين قامت العصابات “الصهيونية”، بعد انسحاب بريطانيا “دولة الانتداب” بشكل مفاجئ من فلسطين، بمهاجمة المدن والقرى وتشريد سكانها، بعد أن ارتكبت عشرات المجازر ضد الشعب الفلسطيني.

“النكبة”  حين سارت قوافل شعب بأكمله تاركة خلفها ما شيده ابناء هذا الشعب، بمزيج من عرقهه ودمعه! “النكبة” انها المؤامرة على فصلِ الروح عن الجسد، ومحاولة تغيير طبيعة الجغرافية وتشويه مسار التاريخ باحلال شعب من العصابات لبناء كيانها محل شعب نبتت جذوره منذ آلاف السنين على هذه الأرض!

وهي الحرب التي شنتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين والجيوش العربية على أرض فلسطين بتاريخ 15-5-1948 واحتلت فيها 78% من أرض فلسطين.

nakba

ففي أشهر قليلة يطرد مستوطنون، بدعم من دولة عظمى، شعبا كاملا، في فترة زمنية بسيطة، لكنها كانت كافية لان تقتلع نحو 850 ألف فلسطيني من 20 مدينة ونحو 400 قرية، غدت املاكها ومزارعها جزءا من الكيان الاسرائيلي الناشئ.

جماعات مجهزة ومدربة جيدا على يد بريطانيا، ودول أوروبية شرقية وغربية اخرى، تقتل عشرة الاف فلسطيني على الاقل في مجازر عديدة، واصيب ثلاثة اضعاف هذا الرقم بجروح، ورغم ان المقاومة الفلسطينية كانت شرسة، لكنها غير مجهزة، فلم تستطع بامكانياتها المتواضعة وقف الجرائم المرتكبة، والتهجير، الذي بات يُعرف بـ “النكبة”.

النكبة

طرد عام 1948 الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، اقامة الدولة اليهودية- اسرائيل. وتشمل احداث “النكبة”، احتلال معظم اراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 850 ألف فلسطيني وتحويلهم الى لاجئين، كما تشمل الاحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم اكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية. وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال محاولة خلق مشهد طبيعي أوروبي.

على الرغم من ان السياسيين اختاروا 1948/5/15 لتأريخ بداية “النكب”ة الفلسطينية، إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك عندما هاجمت جماعات صهيونية قرى وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً.

مفتاح العودة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.