أخبار محليةالأخبار العاجلة

مجالس العلم في المسجد الأقصى: الاعتداء على النساء في الأقصى أمر خطير

إن هذه الاعتداءات هي أولى خطوات الاحتلال نحو اندحاره الوشيك بعد أن أفرغ كل ما في جعبته من ممارسات تعسفية بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وخاصة النساء منهم. وما شهدته أعيننا من انتهاكات صارخة لحرمة نسائنا لا يمكن أن نقبل بها أمرا واقعا.

10482223_398390086993517_7132159118293931930_n

اصدرت “مجالس العلم في المسجد الأقصى المبارك” بيانا، جاء فيه:”شهد محيط المسجد الأقصى المبارك أحداثا ساخنة منذ صباح اليوم الاثنين 17.11.2014، بعد الاعتداءات الوحشية التي تعرضت لها النساء في ظل منعهن من الدخول لليوم الثالث عشر على التوالي. حيث قامت شرطة الاحتلال باعتقال بعض النساء والرجال الذين حاولوا حمايتهن من الاعتداءات اللئيمة، من حيث التعرض لحرمات النساء والمسجد”.

وتابع البيان:”إن هذه الاعتداءات هي أولى خطوات الاحتلال نحو اندحاره الوشيك بعد أن أفرغ كل ما في جعبته من ممارسات تعسفية بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وخاصة النساء منهم. وما شهدته أعيننا من انتهاكات صارخة لحرمة نسائنا لا يمكن أن نقبل بها أمرا واقعا”.

واكمل البيان:”لن تحد الممارسات الجبانة من عزيمة الفلسطينيين في حماية المسجد الأقصى المبارك، والصلاة والتكبير فيه عاليا. ولن يقف الفلسطينيون مكتوفي الأيدي أمامها بل ستزيدهم إصرارا على حقهم الخالص فيه دون سواهم. وسيبقى الفلسطينيون شوكة في حلق الاحتلال حتى زواله بإذن الله”.

وأضاف البيان:”نطالب كافة الهيئات والمؤسسات في القدس والداخل الفلسطيني بالتدخل لنجدة نسائنا من الاعتداءات التي تتصاعد يوما بعد يوم، وتشكيل ظهير لهن في ظل استفراد الاحتلال بهن، والتساهل في انتهاك الحرمات. نطالب أبناء شعبنا الفلسطيني بالوفود الى المسجد الأقصى المبارك وإحيائه في جميع أيام السنة دون انقطاع، وخاصة في ساعات الصباح أثناء منع دخول النساء؛ فأي يوم يمر دون تواجد المسلمين فيه، هو خذلان لمسرى نبينا صلى الله عليه وسلم. نطالب الدول العربية والإسلامية أن تشارك الفلسطينيين في حماية المسجد الأقصى المبارك؛ فلولا صمتهم المستهجن، لما تمادى الاحتلال في غيّه وانتهك حرمة المسجد والنساء دون وازع. وأخيرا نطلب من الله أن يحمي نسائنا وأقصانا، وأن يعجّل في زوال هذا الاحتلال الغاصب الذي بات يدوّن سطوره الأخيرة بيديه”.

إلى هنا نص البيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق