رحيل محمد وتامر صدمة عميقة في نفوس اصدقائهما

يرحلون ويحزمون حقائب أحلامهم ،ذكرياتهم، ذكرياتهم تلك التي كنا جزءا منها، يأخذون صورهم وأصواتهم وأحضانهم الدافئة، ويدلفون من بوابة الموت، نودعهم أمامها حيث لن يعودوا مرة أخرى.

ان اقسى ما يعانيه من بقوا بعد رحيل الاعزاء، قسوة المكان الذي يصر في كل لحظة زمن على تذكيرهم، بان الذين رحلوا هنا جلسوا وهنا وقفوا، ومن هنا جاءوا ومن هنا ذهبوا…

اصدقاء محمد حاج يحيى وتامر عويضة،  تحيط  بهم ذكرى رحيل عزيزيهم، اللذين كانا ملء القلب والعين، ذات لحظة فجأه رحلا، ولان حضورهما كان طاغيا واسعا عميقا ثابتا، جاء رحيلهما ايضا طاغي الالم عميق الحزن ثابت الاسى انتج دمعا حارا واسى غاضبا.

بعد اسبوع على رحيلهما، ولان الفقيدين عزيزين على مدينة الطيبة اجمع، كونهما زهرتين من شبابها، استضاف موقع “الطيبة نت”، اصدقاء الفقيدين المقربين، ليحمل معهما الالم الذي وقع عليهم بفقدانهما.

كان يرسم البسمة على وجوهنا

قال احمد مصاروة:”  كان محمد اخ لنا جميعا، كان يرسم البسمة على وجوهنا، محمد منا وفينا كنا نخرج مع بعضنا البعض، لم نفترق ابدا، تعلقنا به، لم اصدق خبر وفاته، خبر وافته كان فاجعة، لم اصدق، فقد تحدثت اليه قبل لحظات من الحادث”.

وتابع:” عندما رحل محمد رحل الى الموت ترك خلفه اهله واصحابه الذين يعانون فاجعة موته”.

حادثة موتمها كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي

عدي حاج يحيى قال:” حادثة موتمها كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي، لم امر بتجربة من هذا النوع،  لم اتوقع ان يحدث هذا الامر، اول مرة امر يجرحني بهذا الحجم، لقد كان اخ بالنسبة لي، اكثر انسان قريب علي، اكثر انسان احببته”.

كان حادث صعب ومؤلم جدا

اما الشاب راتب مصاروة، عبر عن حزنه وقال:” كان حادث صعب ومؤلم جدا، على كل الشباب ان يحذروا في السياقة، وان يتروا”.

وقال الشاب سراج ناشف:” كنا نرى حوادث كنا نسرع في السياقة، ان هذا الامر اثر بي كانني انا الذي مررت في هذه الحادثة”.

انه امر وحزن ويؤلم القلب

الشاب محمد حاج يحيى، تملكته مشاعر الحزن والاسى، وقال:” انه امر محزن ويؤلم القلب، ان هذا قدر الله وامره ولا احد يعرف ماذا سيحدث بعد حين، تعددت الاسباب والموت واحد، ومهما بلغ الاسى بنا لا يسعنا سوى قول رحم الله موتنا وادخلهم جناته”.

لم اصدق وحتى الان لا اصدق

ومن جانبه قال الشاب محمد برانسي:” عندما سمعت انه توفي، لم اصدق وحتى الان لا اصدق، كان اكثر انسان مقرب الي”.

كنت ادفنه ولا اصدق اني ادفن اخي

حسن حاج يحيى:” كنت ادفنه ولا اصدق اني ادفن اخي، كان زهرة، لم اتوقع ان يموت في ريعان شبابه، ان هذا الحادث كان بمثابة صدمة كبيرة، وفي النهاية هذا قدر الله”.

نترككم مع اصدقاء محمد حاج يحيى وتامر عويضة، في هذا الحوار المصور.

محمد حاج يحيى
احمد مصاروة
سراج ناشف
راتب مصاروة
محمد برانسي
حسن حاج يحيى
اصدقاء محمد وتامر يستذكرونهما بالخير
اصدقاء محمد وتامر يستذكرونهما بالخير
اصدقاء محمد وتامر يستذكرونهما بالخير
اصدقاء محمد وتامر يستذكرونهما بالخير
اصدقاء محمد وتامر يستذكرونهما بالخير
اصدقاء محمد وتامر يستذكرونهما بالخير
اصدقاء محمد وتامر يستذكرونهما بالخير

Exit mobile version