أخبار الطيبةالأخبار العاجلةمستشار القراء

د. زهير طيبي: الارض هي ان نكون او لا نكون!

بعد نجاحها في السابقة الاولى من نوعها بايداع مخطط 30/30 اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن، تكثف نضالها للتصدي لاوامر الهدم  التي تهدد العديد من بيوت مدينتي الطيبة وقلنسوة.

استضاف موقع “الطيبة نت” د. زهير طيبي رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن في مدينة الطيبة، في حوار يتناول قضية البيوت التي يهددها شبح الهدم في مدينتي قلنسوة والطيبة، بالاضافة الى ظاهرة البناء غير المرخص، اسبابها، نتائجها وكيفية امكانية حلها والحد منها .

افتتح د. زهير حديثه  حول  الاجتماع الذي عقد مؤخرا  في المركز الجماهيري في قلنسوة، قائلا:” كان حضور موسعا من اللجنتين الشعبييتين في مدينتي الطيبة وقلنسوة. نظرا لاهمية التعاون، ذلك لان هذه البيوت تقع ضمن نطاق مدينة الطيبة لكن ساكنيها غالبيتهم من قلنسوة لذا كان من الواجب العمل المشترك”.

تجنيد الجمهور في الطيبة وقلنسوة للالتفاف حول اصحاب البيوت المهددة بالهدم، بهدف التضامن معهم لمنع الهدم

وتابع :” لقد تم الاتقاف بتنسيق العمل المشترك لمواجهة الخطر وعليه اتفق تجنيد الجمهور في الطيبة وقلنسوة للالتفاف حول اصحاب البيوت المهددة بالهدم،  بهدف التضامن معهم لمنع الهدم، كما اتخذت ثلاثة مسارات للعمل وهي : المسار القانوني من قانونيا بالتواصل مع محاميين، المسار العمل الجماهيري من خلال اجتماعات جماهيرية وخلال مظاهرات وخيمة اعتصام بالتنسيق مع اللجنة الشعبية في قلنسوة والمسار التنظيمي العمل على تنظيم المنطقة واعداد مخطط  تفصيلي لمنطقة البيوت المهددة بالهدم لتقديمها الى لجنة التنظيم للعمل على تنظيم هذه المنطقة”.

النضال الشعبي كان الحجر الاساسي لمنع الهدم عن عدة بيوت

واضاف:” شبح الهدم يهدد الكثير من البيوت في الطيبة ومدن اخرى، في الطيبة جرت خمس حالات هدم في السنين الاخير وللاسف لم نستطع منعها ، لكن في نضال مشترك استطعنا ايقاف الهدم عن عدة بيوت اخرى، والنضال الشعبي كان الحجر الاساسي لمنع الهدم”.

نضال اللجنة الشعبية وسابقة بايداع مخطط 30/30

واضاف د. زهير:” اعتقد ان النضال الجماهيري والشعبي العمل على تنظيم المنطقة وخاصة الحديث عن المخطط التفصيلي لمنطقة 30/30 حيث نجحت اللجنة الشعبية في العمل المشترك ان تخوض تجربة سابقة في مدينة الطيبة للعمل على المصادقة على هذا المخطط الهام لايداع خارطة 30/30  وهذا يتيح البناء المنظم في منطقة مهمة، حوالي 280 دونم ادخلت للتنظيم وعليه  حوالي 1200 وحدة سكنية ستدخل المنطقة وسيمنع وهذا الانجاز تنفيذ اوامر الهدم للعديد من البيوت المهددة بالهدم”.

المواطن يقدم على البناء غير المرخص مرغما بسبب ازمة السكن الحادة، وعدم اعطاء بدائل تنظيمية

وعن مدى انتشار ظاهرة البيوت غير المرخصة في مدينة الطيبة، قال:” هنالك اكثر من 600 بيت بدون ترخيص في مدينة الطيبة، وهناك عشرات اوامر الهدم، انها ظاهرة منتشرة وخطرة اذ تقلق السكان، فعندما يقدم مواطن على بناء بيت بدون رخصة، يقدم على هذه التجربة الخطرة، رغم انها تكلفه الكثير من الغرامات المالية بالاضافة الى تهديد شبح الهدم ، الا انه يقدم عليها مرغما بسبب ازمة السكن الحادة، وعدم اعطاء بدائل تنظيمية للبناء المرخص في المدينة”.

عندما نتحدث عن الارض نتحدث عن كل شيء، الارض، الارض هي ان نكون او لا نكون

هذا واختتم د. زهير حديثه :” ان قضية الارض والمسكن هي القضية الاولى ويجب ان تكون على راس سلم اولوياتنا، وعليه يجب على كل مؤسسة وسلطة محلية ان تاخذ هذه القضية كقضية اساسية، وعلى جمهورنا ان يتكاتف للمطالبة بحلول جدية لقضية الارض والمسكن، لاننا عندما نتحدث عن الارض، فاننا نتحدث عن كل شيء الارض هي المسكن، البيت هي كرم الزيتون هي وجودنا ، هي ان نكون او لا نكون”.

ويذكر ان اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن في الطيبة،  زفت بشرى ايداع المخطط  “ط ب30/30 ” في اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء منطقة المركز، في منتصف شهر نوفمبر من العام المنصرم.

نترككم مع هذا الحوار المصور!

روابط ذات صلة:

اللجنة الشعبية: ايداع مخطط “ط ب 30/30″ في الطيبة!

تعليق واحد

  1. مساء الخير اخى د.زهير طيبى مزبوط الى بتقولوا بس اخى العزيز مشكلة الطيببة ما فى حل لانوا اشكال الى فى البلدية من اللجنة المعينة فى الطيبة بنهبوا فى البلد وبخططوا اشياء فى البلد مفش حدا بعرف شو مخططاطهم وكل يوم بطلعوا علينا فى الكنست انوا الطيبة قرروا انها من اولويات هذة الحكومة يزبطوها وهذا طبعا فى ناس بصدقوا هذا الخبر بس هذة لعبى على اهل البلد حرام عليكم اليوم امنقدر اصحح اشياء اذا طبعا من فوق من النوم العميق
    جماعة يكون مهما يكون فى رئاسة البلدية بس هذول الناس لع لازم يصير انتخبات فى الطيبة ابن البلد حريص عليها اكثر من واحد غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق