أخبار محليةالأخبار العاجلة

مصر – بعد سقوط ثلاثة قتلى، المفتي يدعو لحقن الدماء والإخوان يحذرون

دعا مفتي الديار المصرية شوقي علام المصريين إلى الحفاظ على أياديهم نقية من دماء إخوانهم، بينما حذرت جماعة الإخوان المسلمين من أن الإسلاميين في مصر لن يسمحوا بأي انقلاب على الرئيس محمد مرسي، وذلك بعد مظاهرات وأعمال عنف جرت الجمعة في عدة محافظات مصرية قُتل فيها ثلاثة وجرح العشرات.Anti-Government Protesters Clash With Pro-Mubarak Demonstrators
واعتبر بيان أصدره علام الدعوة لأي مظهر من مظاهر العنف قد يؤدي إلى القتل، أمراً محرماً. وقال إن التظاهر السلمي حق جائز شرعاً وإن حمايته من واجبات الدولة، لكنه حذر من اندساس بعض المخربين ممن يتعمدون نشر الفوضى, كما حذر من تحويل الغايات السلمية للمتظاهرين إلى أخرى مدمرة ومسيئة لهم وللوطن.

من جهته حذر القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي من أن الإسلاميين في مصر لن يسمحوا بما وصفه بانقلاب على الرئيس، وذلك في كلمة أمام عشرات الآلآف من المتظاهرين الداعمين لمرسي المحتشدين أمام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر شرقي القاهرة.

وقال البلتاجي إن المعارضة الممثلة في حركة تمرد وجبهة الإنقاذ الوطني تهدد بأنها “ستلقي القبض يوم 30 يونيو/حزيران على مرسي وتحاكمه، وبأنها ستعطي بعد ذلك الرئاسة الشرفية لرئيس المحكمة الدستورية العليا، وتشكل حكومة وتحل مجلس الشورى (الذي يتولى حاليا السلطة التشريعية) وتعطل الدستور”، وأضاف “أن هذا اسمه انقلاب، ولن نسمح به ولو على رقابنا”.

وتابع بقوله إن “الذين يظنون أننا سنخلي الميادين لكي يحاولوا الظهور أمام العالم وكأنهم ثورة ثانية، نقول لهم: لستم ثورة ثانية ولسنا نظام مبارك”، مؤكدا أن المتظاهرين الإسلاميين سيبقون معتصمين و”لن نسمح بأن تفرض إرادة على إرادة الشعب، ولن نسمح بأي انقلاب على الرئيس”.
محمد البلتاجي اتهم المعارضة بالهروب من الديمقراطية إلى العنف واتهم البلتاجي المعارضة “بالهروب من الطريق الديمقراطي إلى طريق العنف”، ودعاها إلى خوض “منافسة شريفة” في انتخابات مجلس النواب المفترض إجراؤها خلال الأشهر المقبلة.

وجاء حديث البلتاجي بعدما شهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية أخرى مظاهرات الجمعة تطالب برحيل مرسي، ووقعت اشتباكات بين أنصار الرئيس ومعارضيه في الإسكندرية أسفرت عن مقتل شخصين -أحدهما مصور صحفي أميركي- وإصابة 70 شخصا، وذلك قبل يومين من مظاهرات حاشدة دعت إليها المعارضة يوم 30 يونيو/حزيران الجاري، تدعو إلى إقالة مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وكان حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين قد اتهم في وقت سابق الجمعة قادة جبهة الإنقاذ المعارضة -وخصوصا محمد البرادعي وحمدين صباحي- بالتحريض على العنف.

وحمّل الحزب في بيان تلقى مراسل الجزيرة نت في القاهرة أنس زكي نسخة منه، قادة جبهة الإنقاذ وحملة “تمرد” المسؤولية عن التحريض على أعمال العنف، كما حمّل المسؤولية بشكل شخصي للبرادعي وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي الذي كان أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية التي جرت بعد الثورة وانتهت بفوز مرسي.
واعتبر البيان أن من قام بالاعتداءات هم عدد من “بلطجية الحزب الوطني المنحل”، في إشارة إلى الحزب الذي كان يهيمن على الحياة السياسية خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وذلك تحت رعاية أعضاء من حركة تمرد ومليشيات جبهة الإنقاذ، على حد قول البيان.

وطالب الحزب أجهزة الأمن بسرعة القبض على منفذي الاعتداءات، وحذر من “استمرار هذه الأوضاع المشينة التي تنذر بعواقب وخيمة تجر البلاد إلى دوامة من العنف والفوضى”.

وقد رد البرادعي على تلك الاتهامات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر مساء الجمعة، مؤكدا أنه يدين “بكل قوة العنف بكافة أشكاله وصوره ضد كل إنسان أيا كانت عقيدته أو انتماؤه.. قوتنا هي الحق، وسلميتنا هي السبيل”.

من جهته حذر الأزهر الشريف من “حرب أهلية”، ودعا في بيان نقلته وسائل الإعلام إلى “اليقظة حتى لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تفرق بين موالاة ومعارضة، ولا ينفعنا الندم حين ذلك”.

وأدان الأزهر “العصابات الإجرامية التى تسببت في سقوط ضحايا من شباب مصر الطاهر”، واستنكر “بشدة حصار بعض المساجد في المنصورة وغيرها من بعض الجهلة الذين لا يريدون الخير لمصر وأهلها”.

وبدوره دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف في مصر إلى ااحترام مبدأ الاحتجاج السلمي واللاعنف. ودعا بيان صادر عن مسؤولة الشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد كاثرين آشتون كل الأطراف المصرية إلى بذل مزيد من الجهود “لبناء الثقة والعمل من أجل الشمولية والمصالحة”.

كما حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المصريين على التزام المبادئ العالمية للحوار السلمي ونبذ العنف، وشدد على حق الشعب في التظاهر سلميا، داعيا كل الأطراف إلى احترام هذا الحق والتمسك بأحكام القانون.

download (2)

download (3)

download (5)

download (6)

images (1)

images (2)

images (3)

images (5)

imagesdownload (4)

‫7 تعليقات

  1. (الديموقراطية عندهم كالأصنام المصنوعة من العجوة…يؤمنون بها إذ أتت بما يحبون ويأكلونها إذا أتت بما لا تعجبهم نتائجها)

    حسن البنا

  2. هذا نتيجة السياسة البائسة التي تنتهجها المعارضة زمرة البرداعي( انا أعرف إسمه ) وأعوانه ولن تبدأ المعركة بعد لأن النتيجة النهائية لكي ترضي الجميع هي تقسيم مصر دولة إسلامية ودولة علمانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق