5هذه طيبتي

انقلاب ديمقراطي في مصر – بقلم: ناضل حسنين

بنظري ما وقع في مصر هو اسوأ مخرج للازمة القائمة هناك بالنسبة للمعارضة وافضل مخرج من المأزق الذي وقعت فيه حركة الاخوان المسلمين. اما الآن فليس من الصعب التنبؤ بما سيلجأ اليه الاخوان المسلمون من نهج قديم معروف.

1

لقد فقد الاخوان في السنة الاخيرة من الحكم دورهم السابق الذي منحهم التعاطف الشعبي العارم، دور المظلومين المعرضين للملاحقات من قبل السلطات. وهو ذات الدور الذي منحهم بالتالي اعلى قمم السلطة، إذ تحول التعاطف الانساني الى تصويت لصالحهم في الانتخابات.

لقد كان فوز الاخوان في الانتخابات يحمل معه خسارتهم الفورية لتعاطف المصريين معهم، لأنه من غير المتبع ان يتعاطف الشعب مع حاكمه لاسيما اذا كان الاخير يسعى الى الاستيلاء على بقية مرافق الدولة واقصاء الآخر عن المشاركة في ادارة البلاد.

 وكما كتبت هنا ذات مرة ان ما رصده الاخوان من تعاطف المصريين معهم على مدار 80 عاما، استنفذوه في 80 يوما بمجرد استلامهم السلطة. وكان الاخوان في طريقهم الى تسجيل فشل ذريع في الحكم لأنهم لا يتقنون ادارة البلاد ولا ثقافة ادارية لديهم.

لكن العسكر بهذا الاجراء القسري في الواقع يلقون للاخوان المسلمين عجلة الانقاذ ويعيدون لهم  دور المظلومين بأفضل طريقة ممكنة ليتحولوا من جديد الى فئة سلبوها حقها الشرعي في ادارة البلاد بعد ان استحوذت على هذا الحق عبر الصندوق، ولن يتذكر احد هل فعلا احسنت هذه الحركة ادارة البلاد ام لا.

لو ان القوات المسلحة تركت الاخوان يواصلون حكم البلاد مع منعهم من الاستيلاء على مرافق الدولة بصورة غير قانونية، لكانت النتيجة نهاية تعليق الآمال على الاخوان كقوة سياسية قد تقود البلاد الى الخلاص من كل اخفاقاتها، ولانتهت الى غير رجعة ظاهرة الاخوان كتشكيل سياسي ليس في مصر لوحدها بل وفي القطاع وبقية الدول العربية التي تطمح فيها مثل هذه الحركات الى قمة السلطة.

لا يمكن اعتبار ما وقع اليوم انقلابا عسكريا كلاسيكيا، انه انقلاب برداء ديمقراطي، لأن القوات المسلحة اطاحت بالرئيس ولكن ليس لتتولى هي السلطة، وانما لتمنحها لمحايد يقود البلاد الى طريق السلامة، ولهذا يمكن تسمية ما حدث انقلابا ولكنه ديمقراطي.

‫6 تعليقات

  1. http://youtu.be/yv8qTL6hc6k

    هذا تقرير لقناة الجزيرة مصر يوضح كم كانت الاعداد(الهادرة في 30/6 ) شوف ديموقراطيتك يا ناضل وصلتنا الى كم شهيد لا تدع اختلاف الايدلوجي مع من افرزت الصناديق اليموقراطية ان تعميك عن الحق وتشهد للباطل وتزينه وشكرا

  2. عن أي ديمقراطية تتحدث. انه انقلاب عسكري على الشرعية بغطاء مدني. كما يبدو من الأحداث الأخيرة أن أحفاد الفراعنة لعنهم الله لا يفهمون الديمقراطية . شعب جاىع لا يفهم إلا الرقص والغناء ويسجد للاستبداد . ما يستحقون هو فقط الدعي على رؤوسهم.

  3. أي ديموقراطي هذا انقلاب على كلمة الحق فمن يقول لا اله إلا الله فنه مجرم هذا انقلاب الباطل على الحق فليسى غريب على شعب فرعون فهذا شعب لا يحب من يقول لا اله إلا الله شعب العطاله شعب الأغاني شعب الأفلام شعب عادل أمام ويسرا وهاله سرحان وجميع الكلاب شعب جعان يحب أن يعطي الغاز مجانا

  4. الموضوع اعمق: الشعب المصري عانى 33 عام من حكم بائس فاسد فتعود على الفتات وعلى من يسوقه. الاخوان المسلمين في مصر لا يستطيعون في سنه واحده ان يمحوا الفساد ناهيك عن الاقباط اللذين لم يمنحوهم يوما واحد من الراحه.مرسي غلطته بانه لم يعمل ائتلاف شامل كما يحاول ان يعمل كل رئيس وزراء في اسرائيل مثلا، والغلطه الاخرى انه لم يقضي على رؤوس الفساد السابق،حتى مبارك لعنه الله يتظاهر انه حمل وديع ومريض. كان يجب شنقه ليعلم به الاخرين.
    ما سيحصل الان في مصر هو مهاترات ومشاحنات وسوف لا يكون اي مسار ديمقراطي ،حتى لو الاخوان المسلمين في مصر نجحوا فسوف يفشلهم ائتلاف الاقباط مع الرقصات والممثلين والفنانين ورموز النظام السابق وبعض الشباب الثائرين

  5. لا أفهم الدينقراطية فيما حدث ‘ إنه انقلاب شعبي عسكري لكنه غير ديمقراطي ‘ ولننتظر الأيام القادمة فإنها ستخبرنا بالحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى