3أخبار رياضية

همسة عتاب في آذان القائمين على شباب الطيبة

ربما يصعد فريق هبوعيل شباب الطيبة الى الثانية نتيجة توحيد هبوعيل القدس وهبوعيل كتامون لكن هذا لن يغطي ما حدث يوم الجمعة، حين خسر الفريق أهم مباريات الموسم ، ما الاسباب التي ادت الى هذه الخسارة ؟ تحليل 

DSCF7044

عندما نعيد النظر الان بعد انقضاء موسم هبوعيل شباب الطيبة، السؤال الاول الذي يجب ان يسأل، هل كان هذا الموسم موفق وناجح ام موسم فاشل ؟ الاجابة لن تكون قاطعة، فلا يمكن ان القول عن فريق حصد 83 نقطة هذا الموسم في الدوري انه فشل، من جهة اخرى، فريق خسر في كل مبارياته المهمة هذا الموسم لا يمكن ان يقال عنه انه نجح !

كمتابع للفريق منذ بدأ تحضيراته للموسم ارى ان الفريق فشل هذا الموسم وبشكل كبير، لأوضح السبب يجب ان اعود الى الاسابيع التي سبقت انطلاق الدوري العام ، حين صرح مسؤولو الفريق فور تعيين المدرب محمود عمشة بديلا لتحسين حاج يحيى ، ان الفريق لا يسعى للصعود ، بل يسعى لبناء فريق للسنوات القادمة معتمداً على الشباب ، لكن وفور بدء تعزيز فريق ابناء الطيبة رأينا كيف ان ليس للكلام رصيدا، فبدأ قطار الغرباء بالتوقف في محطة شباب الطيبة ، جلب حارس مرمى رغم وجود حارسي مرمى واعدين أحدهما معار والثاني لا يهتم بأمره ، ومن ثم تم جلب 3 لاعبي خط وسط ، في الوقت الذي ارتكب الابناء نفس الاخطاء انما استطاع جلب لاعبين افضل من الموجودين في الشباب ، مما يعني ان الشباب انجروا وراء اخطاء غيرهم فقط بهدف الصعود ، ولاحقا انضم كل من عدي بدران وعلي ابو جعفر لقافلة لاعبي التعزيز . هنا بدأت سلسلة الاخطاء برايي، وهذا لا يعني ان محمود عمشة مدرب سيئ، بل بالعكس كمدرب هو من افضل مدربي المنطقة بصرامته وجديته وطرق تدريبه.

الخطأ الثاني جاء عندما وضح المدرب والادارة للاعبين الثلاثة الاكثر خبرة في الفريق ( علاء ربيع، علاء عويضة، محمد ياسين) انهم سيكونون اعمدة الفريق ضاربين بذلك بعرض الحائط وعدهم دعم الصغار ، وما حصل انه ورغم الارقام الجيدة لعلاء ربيع هذا الموسم فانه رفقة علاء عويضة خيبوا الامال خصيصاً اننا نعلم مدى عطائهم ، وعدا محمد ياسين الذي اعطى موسماً ثابتاً بمستواه ، لم نر ان لهم تأثيرا كبيرا على الفريق.

الخطأ الثالث كان الضغط الرهيب الذي دخل اليه القائمون على الفريق رفقة اللاعبين والطاقم التدريبي فور التعادل مع أبناء رعنانا في المباراة الاولى من الدوري ، كل من رافق الفريق احس بهذا الضغط الكبير وغير الجيد ، فكان من الطبيعي ان ترى البعض يصرخ بوجه اللاعبين اذا لم يسجلوا هدفاً في أول 5 دقائق وكأنهم يلعبون أمام حجارة ، وشيئاً فشيئاً ازداد العتاب بين اللاعبين والطاقم وطفى على السطح ، هذا الامر ادى ان الفريق خسر في 3 مباريات من أصل 4 مباريات هي الاهم هذا الموسم ، بدايةً أمام الابناء في ديربي نهائي الكأس ، ولاحقاً مع الابناء في الدوري ، وفي نهاية المطاف امام بات يام يوم الجمعة ، بالمقابل الفريق فاز في مباراة مهمة وحيدة ، كانت أمام الشعاع كفر قاسم بالنتيجة 4-2 في مبارة مجنونة ستبقى في اذهان القائمين عليه ، ولو ان الروح التي لعب بها اللاعبون يومها رافقتهم في باقي المباريات المهمة كنا سنرى فريقاً اخر !

الخطأ الرابع تكرر عدة مرات هذا الموسم ، لكن لن اعود الى الوراء كثيراً بل ساتي بمثال من أخر مباريات الموسم امام بات يام ، احد لاعبي الفريق لم يتواجد في تدريبات الفريق في اخر شهرين ، لكن وسط ذهول الجمهور ، في الدقيقة 55 وفي اصعب مباريات الموسم واكثرها تعقيداً هذا اللاعب الذي لم يحضر للتدريبات حتى ، يدخل بديلاً على حساب من جد واجتهد طوال الموسم ، وبقي بين الجماهير ، واخر جد وسجل كثيراً وبقي على الدكة حتى الدقيقة 80 ، والسؤال لماذا لا يؤمنون بالفريق بلاعبيه مالصغار وهم من صرحوا انهم مستقبل الفريق ؟ نفس الذين يصرحون دائماً ان نادي شباب الطيبة فخور بقسم الشبيبة والشباب هم من سحبوا البساط تحت أرجل شباب الفريق .

بنهاية المطاف ، صاحب هذه السطور تهمه مصلحة الفريق ككثيرين من محبي الكرة في بلدنا الحبيب ، وقبل ذهابي الى المباراة الفاصلة كنت على يقين ان الطيبة تستحق فريقين في الدرجة الثانية على اقل تقدير ، وعلى الرغم ان الحظ كان ضد الفريق طيلة 90 دقيقة ، لكن هذا لا يعني انه لا يجب ان نعاتب القائمين على الفريق ، فحتى لو صعد الفريق ، اذا لم يتم التعامل مع هذه المشاكل ، وغيرها التي لم اذكرها ، فسيبقى الفريق على وضعه الحالي ، وسينتقل من خيبة الى خيبة ، ليس عيباً ان تقوم الادارة بالجلوس والتفكير باخطاء هذا الموسم كي لا يعودوا عليها ، في النهاية لن يتبقى جمهور يآزر الفريق اذا ما استمر الحال على ما هو عليه وعادت الاخطاء ..

تعليق واحد

  1. עם כל הכבוד למי שכתב המאמר הזה רוצה לשאול אותו למה לא דיבר על הקבוצה השנייה המתחרה “שמשון בני טייבה” ???? האם בכלל יש כדורגל בטייבה??????

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *