واثق الخطوة يمشي ملكا

وصلنا تعقيب على مقال تغطية للمظاهرة التي أقيمت أمام البنوك تنديدا بالعنف من يوم الجمعة، ورأينا أن هذا التعقيب يصلح ليكون مقالا بحد ذاته لما فيه من نقاط هامة طرقها كاتب التعقيب، ولهذا ننشر التعقيب في زاوية “مراسلون” مع رابط إلى الخبر الذي يتعلق به التعقيب، ويا ليت صاحب التعقيب يبلغنا باسمه الحقيقي كي ننشره في نهاية المقال.

صورة من المظاهرة امام البنوك

إليكم ما وردنا في التعقيب دون أن نمس كلمة منه: “والله إنني دائما أفكر بأن اخرج من بلدي وأسافر لكن أينما ذهبت يوجد عنف انه متفشي في كل المجتمعات وفي كل البلدات…ولكن بلدة أصلح أو أهون من بلدة …لان هذا الشيء لا يوجد له إيقاف ولا نهاية ,كل اللي بتتكلمو في التعليقات صحيح 100% وبالأخص تعليق رقم 3 كلامك في الصميم ولكن لا حياة لم تنادي ,أنا فهمتك على الطاير واقتنعت في حديثك وتعليقك وألمك الصارخ ……..ولكن هل ال 44 الف نسمة يقنعون ,برأي نعم ولكن كيف؟؟؟؟؟!!!!!

نريد حلول وليس حل واحد لنوقف هذا العنف المتفشي في الطيبة وفي كل المجتمعات …..اذا نحن قادرون ونقول نعم نريد ايقاف العنف فلما لا ,انتم تقولون وتتكلمون عن العنف ,طيب تعالو نتكاتف نضع يد بيد قرروا اجتمعوا ,بدل كل جمعية بتعمل على كيفها يجب ان ينضم ويتنازل الجميع اذا خايفين على مصلحة بلدهم ومجتمعهم.

براي كل الجمعيات يجب ان تنضم لبعضها البعض يجب ان يقيموا ندوات عن العنف ,فعاليات مظاهرات رفع شعارات والخ. اذا نحن مستعدون فليقف العنف.جمعية تشرين + الطيبة معا + انا ابن الطيبة والكثير أعتقد من الجمعيات رجاء تكاتفوا تكاتفوا ثم تكاتفوا ولا تيأسوا لان الطيبة مدينة عريقة وما تزال مدينة ترفع الرأس ……يجب أن يكون توعية من قبل الأهل بدل ان تذهب الام لسهرة معينة وتلبس لبس والله اكبر والأب في مقاهي معينة يلعب لعب الورق وأولاده في البيت لا سائل ولا مسئول هذا لا يولد عنف بين البشر؟ الأفضل ان يجلسوا مع أبنائهم وجميع أطفالهم ويشرحوا لهم عن الجنس لا شي عيب هذا شي طبيعي جيل المراهقة والبلوغ والخ وعن الدين الحنيف عن التهذيب والأخلاق عن عدم العنف ان كان في البيت او في الشارع او في المدرسة او في اي مكان ,وعن مخاطر وأسباب العنف ,وعن العنف الكلامي والجسدي ,يجب الأم والأب أن يقتربوا من الأولاد يجب أن يكون عطف وحنان ….

من خلال التوعية يخف العنف. أنا أوعي ابني وعائلتي أوعي واشرح وأحث أقاربي أصحابي ومن ذلك يخف العنف من كل النواحي…أتمنى التوفيق للجميع وان يعم الأمن والاستقرار من كل النواحي وان نبقى نحن أهالي الطيبة بألف ألف خير لان الطيبة معروف عنها وعن أيامها وعن تاريخها العريق ولا تستأهل ما يحصل لها اليوم……

للأسف حسب معلوماتي إن الطيبة كانت سمعتها سمعة ومو حيا الله…الله يهدينا ويصلحنا جميعا”.

Exit mobile version