ادم وحواء

رجال لا يصلحون للزواج… احذريهم

بما أنّ الزواج هو ارتباط بشخص لمدى العمر، لا بدّ من اختياره ضمن معايير معينة، ودوماً ما نتحدث عن الشريك المثالي وكيفية اختياره لتحقيق الانسجام الزوجي، أما هنا فموضوعنا يتمحور حول أنواع الرجال الذين لا يصلحون للزواج بسبب أطباعهم الشخصية غير المناسبة للارتباط، فيجب أن تأخذ الفتاة كامل حذرها من الزواج من هؤلاء الرجال: 2016-635966658834639759-463_608x403
– الرجل الذي يطلب المساعدة:
إنّ الرجل الذي يطلب المساعدة دائماً يكون إنساناً اتكالياً ولا يُعتمد عليه بتاتاً، وغالباً ما يكون جباناً وغير مبالٍ وليس لديه طموح ولا يسعى ولا يقدّم جهوداً لتحقيق الأفضل. أيضاً يكون أنانياً لا يبالي إلا بمشاكله ومخاوفه ولا يهتم بمشاكل زوجته قدر اهتمامه بنفسه، فهو يطلب مساعدتك للخروج من مآزقه.

– الرجل الذي يتكلم أكثر مما يفعل!
هناك رجال يتكلمون أكثر مما يفعلون ويقدّمون وعوداً ولا ينفّذونها، فهذا النوع من الرجال يدركون أنّ الكلام المنمّق يجذب النساء ويشكّل نقطة ضعف لهنّ فيتعمّد المبالغة في التعبير وكثرة الكلام، وهذا النوع غير صالح للزواج لأنّه يسترسل في أحاديثه ويقول أكثر مما يفعل. أما الرجل الحقيقي الذي سيريحك في حياتك الزوجية فهو من ينفّذ كل وعوده ولا يخلّ بها كي لا يسبّب أيّ أذى نفسي لشريكته.

– الرجل الذي يتحجّج دوماً!
هناك نوع من الرجال الذين يجدون أعذاراً لكل شيء ويتحجّجون دوماً، وكلما عاتبتِ هذا الرجل لن تصلي معه إلى حل أو جواب مقنع لأنّه يلفّ ويدور ولا يعطيكِ جواباً شافياً ووافياً ويكون منافقاً، وهذا بالتأكيد يسبّب مشاكل زوجية لأنّه غير جدير بالثقة ولن يشعرك بالأمان وسيهدد حياتك الزوجية.

– الرجل المحبّ للهو باستمرار
إنّ الرجل المرح يجعل حياتك كلها حيوية وطاقة إيجابية، لكن هناك فرق بين الرجل الذي يدرك جيداً كيفية التوازن ليكون جدياً في الوقت المناسب ومرحاً في أوقات أخرى، فالرجل الذي يلهو دوماً ويأخذ كل الأمور باستهزاء لا يستطيع تحمّل المسؤولية الزوجية والعائلية فضلاً عن أنه يصرف معظم أمواله للقيام بالرحلات والسهرات بطريقة عشوائية غير مدروسة لمجرد التسلية والتقصير في واجباته المادية الخاصة بأسرته وهذا بالطبع لن تستطيع الزوجة الاستقرار معه بهدوء.

وبالطبع هناك أنواع أخرى من الرجال الذين من الصعب التعايش معهم مثل الزوج العصبي أو البخيل وغيرهما، لكن تبقى الأنواع الآنف ذكرها أعلاه من أكثر الرجال الذين لا ترتاح الأنثى معهم في استقرار زوجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *