- موقع الطيبة نت - http://www.taybee.net -

صرصور: إن ظنت ( ليفني ) أننا نسينا جرائمها في غزة فهي مخطئة جدا

النائب إبراهيم صرصور يستهجن تصريحات الثنائي ( ليفني – هرتسوغ ) أثناء زيارتهم الاولى بعد اعلانهما خوض الانتخابات البرلمانية القادمة معا ، الى منطقة حوض قطاع غزة ، والتي اثبتت من جديد ان ( مِلَّةَ الجريمة واحدة ) تماما كما هي ( مِلَّة الكفر ) واحدة.

Mk Ibrahim Sarsour01

اصدر النائب الشيخ ابراهيم صرصور بيانا جاء فيه: استهجن النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة / الحركة الإسلامية ، تصريحات الثنائي ( ليفني – هرتسوغ ) أثناء زيارتهم الاولى بعد اعلانهما خوض الانتخابات البرلمانية القادمة معا ، الى منطقة حوض قطاع غزة ، والتي اثبتت من جديد ان ( مِلَّةَ الجريمة واحدة ) تماما كما هي ( مِلَّة الكفر ) واحدة ، معتبرا تصريحاتهما عموما ، وتصريحات ( ليفني ) خصوصا حول الا تفاوض مع حماس ، وان ( القوة !! ) هي الطريق الوحيد للتعامل معها :  ” شاهد صدق على أن من يتوقع تغييرا في سياسات اسرائيل تجاه القضية الفلسطينية ، والحصار التي فرضته حكومة ( ليفني – أولمرت ) السابقة على قطاع غزة ، فهو واهم . التنافس بين ( هرتسوغ – ليفني ) وبين ( نتنياهو – بينيت ) ، سيكون اساسا على حساب فلسطين وطنا وشعبا ومقدسات ، وفيما سمعناه من تصريحات من الفريقين في اطار الزيارة لحوض غزة ، ما يكفي لنسف أي تفاؤل حول المستقبل في حال فاز الثنائي الجديد .  ” ..

وقال : ” من المفارقات المؤلمة التي نعيشها كشعب فلسطيني في الداخل وفي كل مكان ، والتي تعيشها امتنا العربية والاسلامية ، ان ننتظر ( الفرج !!! ) من الذين اقاموا كيانهم على انقاض شعبنا منذ انطلق قطار الصهيونية مرورا بإقامة اسرائيل على انقاض فلسطين وشعبنا الفلسطيني ، وانتهاء بما ارتكبته وما زالت ترتكبه حكومات اسرائيل المتعاقبة من يمين ووسط ويسار ، أو من مزيج بينها ، من جرائم بحق شعبنا ومقدساته ومقدراته وحقوقه المشروعة ، وآخرها جرائمها في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة ، واغتيالها الشهيد الوزير زياد ابو عين الخميس 11.12.2014 . ” …

وأضاف : ” ( ليفني ) والتي هي نتاج منظمة ( الارجون ) الارهابية حيث كان ابواها عضوين فيها ، ومنظمة ( بيتار اليمينية ) ، والموساد الاسرائيلي وما عرف عنه من عمليات اغتيال قذرة ، ومن بعد ذلك عضوة احزاب حيروت والليكود وكاديما والحركة ، حيث شغلت مناصب حكومية عديدة كانت لبعضها صلة مباشرة بالشعب الفلسطيني حربا ومفاوضات ، فكانت في كليهما نارا تلظى تشددا وانكارا للحق الفلسطيني ، دفع بالقضاء البريطاني ان يصدر بحقها امر اعتقال بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد قطاع غزة في حرب ( الرصاص المذاب – 2008/2009 ) قبل ان تعود بريطانيا الى تآمرها ضد فلسطين بإلغائها تشريعيا أية امكانية لملاحقة مسؤولين اسرائيليين ، كلها وغيرها تدفعنا الى عدم التفاؤل في حال وصلت وشريكها هرتسوغ الى الحكم . أما ( هرتسوغ ) سليل حزب العمل فلن يكون مختلفا بطبيعة تكوينه وأيديولوجيته عن اسلافه الذين اسسوا اسرائيل واقاموا المستوطنات وهودوا القدس ، بعدما طردوا الشعب الفلسطيني في حرب 1948 وحرب 1967 . الحقيقة التي لا تخفى هي أن قيادات حزب العمل في أشكاله المختلفة منذ قيام إسرائيل ، يعتبرون وبلا منازع من الأكثر دموية ووحشية وبشاعة في تعاملهم مع الشعب الفلسطيني وقضيته . ” ….

وأشار : ” لن ننسى جرائم حرب لبنان الثانية 2006 ، التي ارتكبتنها إسرائيل ضد الشعب اللبناني فقتلت الرجال والنساء والأطفال والشيوخ ، ودمرت البنى التحتية ومصادر الحياة ، وزرعت الأرض قنابل عنقودية وفسفورية ما زالت لبنان تعاني منها حتى هذه اللحظة ، وذلك تحت قيادة وزير الدفاع ( الحرب ) الإسرائيلي وزعيم حزب العمل عمير بيرتس ، الذي اعتبر قبل تسلمه الوزارة من حمائم!!! حزب العمل ، وفارس!!! السلام المنتظر ، وإذا به ينقلب بعد تسلمه السلطة إلى وحش كاسر يسجل رقما قياسيا في جرائمه على الساحتين اللبنانية والفلسطينية ، حتى قذفت به المقاومة الباسلة إلى مزابل التاريخ مهزوما ، طريدا ومَهينا …أما مجرم الحرب السابق إيهود باراك الذي تسبب في تفجير الانتفاضة الثانية في أيلول ألفين حين أفشل المفاوضات مع الفلسطينيين ، وسمح لشارون بالدخول الاستفزازي لساحات المسجد الأقصى المبارك ، وأدخل الدبابات والطائرات والدروع في مواجهة الشعب الفلسطيني لأول مرة ، ركب العربة السياسية زعيما لحزب العمل بعد أن أطاح بعمير بيرتس، ليدخل ذات الوزارة  ، وزارة الحرب في حكومتي ( أولمرت ) و ( نتنياهو ) ، ليبدأ من جديد فصلا جديدا من فصول جرائمه الدموية ضد الشعب الفلسطيني دون أن يعتبر ممن سبقه ، أو من نفسه ومن تاريخه القريب …. وقبله ايضا ( فؤاد بن اليعيزر ) زعيم حزب العمل والذي شغل منصب وزير الحرب في حكومة ( شارون ) في فترة حرب ( الجدار الواقي ) التي مهدت لاغتيال المرحوم ياسر عرفات ، هو ايضا تفنن في حصار وخنق فلسطين وشعبها . ” ….

وأكد النائب صرصور :  ” صحيح ان حكومة ( نتنياهو ) تعتبر من أسوا الحكومات ، ويجب العمل على تغييرها ، إلا اننا في ذات الوقت يجب ان ألا نقع في شرك التفاؤل المفرط ، وكأن حكومة برئاسة ( هرتسوغ – ليفني ) وبشراكة ربما مع المتدينين و(ليبرمان) وحزب ( كلنا ) وحزب ( ميرتس ) ، هذا ان نجحت في كسر هيمنة اليمين ، يمكن ان تكون المنقذ للشعب الفلسطيني والمبشرة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف ، وتحرير الأسرى وازالة الاستيطان وعودة اللاجئين ، الخ  . العكس هو الصحيح ، لكن الخيارات أمامنا في ظل الوضع العربي الرديء محدودة جدا وخطيرة جدا ، تدعونا الى حساب خطواتنا بمنتهى الدقة والحذر بعيدا عن الأوهام والسراب الخادع . اذا شاءت الأقدار للقائمة العربية المشتركة التي نتمنى قيامها قريبا ، ان تدخل عددا اكبر من النواب العرب ، وأن يشكلوا ( بيضة القبان ) بين كتلة اليمين واليمين المتطرف من جهة ، ويمين الوسط والوسط واليسار من الجهة الأخرى ، فيجب الا نهرول في اتجاه الدعم الا اذا تأكدنا من ان تغييرا جذريا في السياسيات الداخلية والخارجية ستحدث ، والا فلا يجب أن نكون جزءا من لعبة تكون وبالا علينا وعلى شعبنا الفلسطيني .” …