اليوم |
اغلاق
اغلاق

فوائد ومخاطر استخدام المصاصة ” اللهاية” لطفلك

الكاتب: | نشر يوم 30.12.2013 الساعة 11:00 | ضمن التصنيف نهتم بصحتنا | لا توجد تعليقات على فوائد ومخاطر استخدام المصاصة ” اللهاية” لطفلك

اعتادت الأمهات على إعطاء الطفل اللهّاية أو المصاصة لتهدئة الطفل، وهناك بعض الأمهات يفضلنها دائما لإراحة أنفسهن من بكاء الطفل، والبعض الأخر يضطررن لاستخدامها في بعض الأحيان.

7d7b6081-754e-463b-923a-a14fd74f54c8_16x9_600x338

يرجع قرار استخدام اللهاية للطفل أو عدم استخدامها بكامله للأم، لأنها عليها فى تلك اللحظة أن تفكر فى الكثير من الأمور مثل كيفية استخدام اللهاية والنصائح المتعلقة بهذا الأمر، وكيف تساعد الطفل بعد ذلك على التخلص من اللهاية عندما يكبر.

يميل عدد كبير من الأطفال لعادة مص أصابعهم وقد تبدأ تلك العادة عندهم منذ وجودهم فى بطن الأم، مع الوضع فى الاعتبار أن مثل تلك العادة تمتلك تأثيرا مهدئا على الطفل. ولذلك فإن اللهاية أو التيتينا بالنسبة للكثير من الأمهات تعتبر من الأغراض الأساسية التى تبتاعها لطفلها إلى جانب الحفاضات. ولكن يجب على الأم فى البداية أن تحاول فهم بعض الأمور من مخاطر وفوائد استخدام اللهاية وتعلم كيفية حماية الطفل من أضرارها إن وجدت.

وتأتى اللهايات فى الوقت الحالى بأشكال وأحجام مختلفة فبعضها يأتى مربعا مناسبا لأسنان الطفل والبعض الآخر يأتى مثل حلمة الببرونة وهى تأتى مصنوعة بالتأكيد من مواد غير ضارة. ويجب على الأم ألا تعطى اللهاية لطفلها بعد الولادة فى أول ثلاثة أو أربعة أسابيع مع إمكانية تأجيل هذا الأمر حتى الأسبوع السادس أو الثامن. يجب على الأم أن تبتعد تماما عن الاعتماد على اللهاية كبديل للرضاعة أو تغذية الطفل.

فى كثير من الأحيان قد يعتمد الطفل على عادة مص أصابعه كوسيلة تساعده على النوم أو مص اللهاية وهى فى فمه، مع الوضع فى الاعتبار أن هذا الأمر يكون عاملا مهدئا له وسط عالم محير. وقد تخطئ الأم فى الكثير من الأحيان وتعتقد أن الطفل عندما يمص اصابعه فإن هذا الأمر يعنى أنه جائع سواء كان يعتمد على الرضاعة الصناعية أو الطبيعية، مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل الذى يعتمد على الرضاعة الصناعية من الببرونة قد تجعل بطن الطفل يمتلئ دون رغبته حتى لو كان يشعر بالشبع وفى تلك اللحظة قد تلعب اللهاية دورا مهما فى حياة الطفل.

وقد تقلق الأم فى الكثير من الأحيان من فكرة أن يتحول وضع الطفل لأصبعه فى فمه إلى عادة لا يمكن التخلى عنها، ولذلك فإنها قد تفكر فى إعطائه اللهاية، مع الوضع فى الاعتبار أنها يمكنها أن تتحكم بكل تأكيد فى إعطاء الطفل اللهاية أو سحبها منه. وقد أثبتت العديد من الأبحاث أن الأطفال الذين يعتمدون على اللهاية تكون نسبة إصابتهم بالموت المفاجئ أقل من الأطفال الذين لا يعتمدون عليها ولكن يحتاج الأمر لعدد أكبر من الإثباتات. إن وضع اللهاية فى فم الطفل ومصه لها أمر يحتاج منه لنوع من المجهود الذى لا يعتبر بسيطا بالنسبة له، مع الوضع فى الاعتبار أن وضعها كثيرا فى فم الطفل قد يتسبب فى عدم اكتسابه للوزن أو عدم تقديم تغذية مناسبة له.

ما هي اللهاية أو المصاصة؟

اللهاية هي حلمة من السليكون أو المطاط في نهايتها قطعة بلاستيكية لمنع انزلاقها داخل الفم، ومسكة يد، ويأتي معها غطاء لحمايتها من الاتساخ. وتعتبر اللهاية الحديثة أمنة الاستعمال، يمكن تعقيمها بطريقة سهلة. كما أن اللهاية تصنع بشكل يساعد الطفل على المص بنفس الطريقة التي يمص بها من ثدي الأم.

متى نعطي الطفل اللهاية؟

 يبدأ الوالدين في إعطاء الطفل اللهاية بعد مرور شهرين أو ثلاث من عمر الطفل، وعادة تميل الأسرة في الدول الخليجية إلى إعطاء الطفل اللهاية إذا كان الطفل الأول للأسرة أو إذا كان ولد.

فوائد استخدام اللهاية:

• تهدئ الطفل وتساعده على الخلود إلى النوم.

• يساعد مصّ اللهاية على التخفيف من الألم وخاصة ( المغص).

• يساعد مصّ اللّهاية بعض الأطفال المبتسرين (الخدّج أي المولودين قبل الأوان)،على تسهيل  انتقالهم من الأنبوب إلى الرضاعة بالزجاجة أو الرضّاعة الطبيعية، فيتمكنون من الرضاعة بصورة أفضل.فتقلل مدة وجودهم في المستشفى.

• تشجيع الطفل على تقوية مهارته في المص.

أضرار استخدام اللهاية:

• زيادة احتمال الإصابة بالتهابات الأذن فقد أثبت وجود علاقة وثيقة بين استخدام اللهاية بكثرة والإصابة بالتهابات الأذن الوسطى. لذا يجب قصر استعمال اللّهاية على أوقات النوم فقط لتجنب مثل هذه المشاكل.

• احتمال التسبب بالتهابات المعدة والالتهابات مثل مخاطر الإصابة بأعراض مثل القيء، وارتفاع درجة الحرارة (الحمّى، والإسهال والمغص).

• ظهور مشاكل في نمو وتطور الأسنان  وخاصة  عند ظهور الأسنان الدائمة،مع استخدام اللهاية لفترات طويلة.

• التسبب في مشاكل الكلام فاللهاية تمنع الأطفال من التحدث، ولا تشجعهم في إجراء الحوار فتسبب تأخر الكلام وإعاقة تنمية المهارات اللغوية عند الأطفال في مرحلة النمو.

• التأثير السلبي على الرضاعة الطبيعية فالأمهات التي يرضعن الأطفال رضاعة طبيعية مع استخدام اللهاية أكثر تعرضا لفطام الطفل مبكرا، عن الأمهات التي يكتفين برضاعة الطفل طبيعيا دون استخدام اللهاية

يفضل أن ترضع الأم طفلها رضاعة طبيعية دون استخدام اللهاية أو أي حلمات صناعية أخرى كي لا تضر بطفلها وبكمية اللبن في ثديها. وقد حذرت منظمة اليونيسيف تحذيراً شديداً من استخدام اللهاية أوالمصّاصة مع الرضاعة الطبيعية.

ساهم في نشر الموضوع:

تابعونا

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان


بحث في الدليل التجاري

إعلانات

انضموا لموقع الطيبة نت في الفيسبوك

انضموا لموقع الطيبة نت في جوجل بلس

(function() { var po = document.createElement('script'); po.type = 'text/javascript'; po.async = true; po.src = 'https://apis.google.com/js/plusone.js'; var s = document.getElementsByTagName('script')[0]; s.parentNode.insertBefore(po, s); })();

هل تعلم انابن النفيس هو مكتشف الدورة الدموية الصغرى للإنسان.

موقع الطيبة نت © جميع الحقوق محفوظة 2003-2014
21