اليوم |
اغلاق
اغلاق

مصر تلغي اتفاقية تصدير الغاز الى اسرائيل

الكاتب: | نشر يوم 23.04.2012 الساعة 11:37 | ضمن التصنيف أخبار محلية | لا توجد تعليقات على مصر تلغي اتفاقية تصدير الغاز الى اسرائيل

قال شريك في اتفاق الغاز المصري الإسرائيلي امس إن مصر ألغت الاتفاق طويل الأجل الذي كانت تزود بموجبه إسرائيل بالغاز بعد أن تعرض خط الأنابيب العابر للحدود للتفجيرات على مدى شهور منذ اندلاع الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك في العام الماضي.

احد التفجيرات التي تعرض لها الانبوب

وقالت شركة “أمبال أمريكان إسرائيل” وهي شريك في شركة غاز “شرق المتوسط” التي تدير خط الأنابيب، إن مصر أخطرتها بإلغاء اتفاق الغاز.

وقالت الشركة في بيان إن غاز “شرق المتوسط” تعتبر الالغاء غير قانوني وطالبت بالتراجع عن القرار، مضيفة أنها و”أمبال” ومساهمين أجانب آخرين “يدرسون خياراتهم وطعونهم القانونية ويخاطبون مختلف الحكومات ذات الصلة”.

وقالت مصادر ان الهيئة العامة للبترول الحكومية المصرية عزت قرار الالغاء الى مخالفة الطرف الاخر لشروط الاتفاق.

واعتبر مراقبون ان القرار المصري وان صدر شكليا عن هيئة حكومية، الا انه لا يمكن ان يرى النور دون اقراره من اعلى سلطة في البلاد، وانه سيدعم شعبية المجلس العسكري الحاكم الذي يتعرض لانتقادات سياسية قاسية بسبب ما تشهده المرحلة الانتقالية من ارتباك وفوضى سياسية وقانونية، وسيعمل ايضا على تحسين صورة حكومة كمال الجنزوري التي تواجه غضبا شعبيا وسياسيا كبيرا بسبب الازمات المتتالية في مجال الطاقة والوقود بشكل خاص.

وعلى المستوى الاستراتيجي، فإن القرار يعتبر مسمارا جديدا في نعش العلاقات المصرية الاسرائيلية التي هي في اسوأ حالاتها منذ توقيع اتفاق السلام بين البلدين قبل واحد وثلاثين عاما.

وكانت تل ابيب اخلت مقر سفارتها في القاهرة من الاثاث والموظفين، وفشلت حتى الان في العثور على مقر جديد لاسباب تتعلق بالمقاطعة الشعبية لها، في حين انتقلت السفارة الفلسطينية بالقاهرة الى مقر فخم جديد مؤخرا.

وكان اللواء عمر سليمان قال في حديث مؤخرا “ان اتفاق تصدير الغاز فرض على مصر في اطار اتفاق السلام مع اسرائيل بعد ان توقف تصدير النفط الذي نصت عليه الاتفاقية”.

واعتبر المراقبون ان عمليات التفجير المتكررة التي تعرض لها انبوب الغاز في سيناء اظهرت الغضب الشعبي العارم من الاتفاق، اكثر مما اساءت الى صورة القدرات الامنية للدولة في سيناء بالنظر الى امتداد الانبوب لمسافة طويلة يصعب تأمينها بشكل كامل.

وتزامن القرار مع صدور توصية من البرلمان المصري بإقالة الشيخ علي جمعة من منصب المفتي عقابا له على زيارته للقدس تحت الاحتلال. وكان مجمع البحوث الاسلامية وهو اعلى هيئة علمية تابعة للازهر ادان الزيارة وأكد انها لا تجوز من الناحية الشرعية طالما بقي الاحتلال.

من جهة اخرى، أصدرت ما يطلق عليها هيئة مكافحة الإرهاب في إسرائيل بياناً طالبت فيه جميع الإسرائيليين، الذين يتواجدون في شبه جزيرة سيناء، بالعودة فورا إلى البلاد. وبحسب القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حصلت على معلومات مؤكدة من أجهزة مخابرات صديقة حول وجود مخططات لقتل الإسرائيليين، أو اختطاف عدد منهم ونقلهم إلى قطاع غزة.

ولفتت القناة إلى أن القوات المصرية العاملة في المنطقة فقدت السيطرة على سيناء، وأن تنظيم الجهاد العالمي والقاعدة والتنظيمات الفلسطينية تصول وتجول في شبه الجزيرة بدون حسيب أو رقيب، على حد تعبير المراسل للشؤون العسكرية في التلفزيون.

في سياق ذي صلة، كشفت صحيفة “معاريف”، التي يرأس تحريرها الناطق السابق بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كشفت أمس الأحد النقاب عن قيام وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بتوجيه رسالة لرئيس الحكومة الإسرائيلية اعتبر فيها أن الأوضاع الداخلية في مصر تشكل مصدر خطر استراتيجي على إسرائيل أكثر من الملف الإيراني.

وبحسب الصحيفة فقد قال ليبرمان في جلسات سرية ومغلقة: إن الموضوع المصري مقلق أكثر بكثير من الموضوع الإيراني، لأن الحديث، وفق أقواله، يدور عن أكبر دولة عربية، لها أطول حدود مع إسرائيل تمتد على مئات الكيلومترات، ناهيك عن اتفاقية سلام لأكثر من 39 سنة، على حد تعبيره.

وقالت “معاريف” نقلاً عن مصادر سياسية في تل أبيب إن وزير الخارجية ليبرمان قال في الجلسات السرية والمغلقة إنّه على ضوء التطورات في مصر يجب اتخاذ قرار سياسي شجاع بإعادة بناء قيادة للمنطقة الجنوبية عبر إعادة تشكيل سلاح الجنوب الذي كان تم حله بعد اتفاقية السلام، شريطة أن يشمل هذا الفيلق، ثلاثة أو أربعة قطاعات أو ألوية محددة للجنوب، ورصد الميزانيات اللازمة وتجهيز رد إسرائيلي لسيناريوهات مستقبلية محتملة.

وبحسب أقوال ليبرمان، فإن الفرق السبع التي أدخلتها مصر لسيناء مؤخرا لإحكام سيطرتها على شبه جزيرة سيناء ومحاربة ما أسماها بالخلايا الإرهابية التابعة للقاعدة لا تقوم بعملها. صحيح أن هذه القوات دخلت بموافقة إسرائيلية، لكن ليبرمان، كما تقول الصحيفة، يعتقد أنها لا تقوم بمحاربة الإرهاب بصورة فعلية.

مضاف إلى ذلك، أفادت الصحيفة ذاتها، اعتماداً على مصادرها، أن ليبرمان يعتقد أنه من غير المستبعد أن ينتخب في مصر رئيس جديد، وأن تخرق مصر اتفاقية السلام بصورة جوهرية وتدخل إلى سيناء قوات عسكرية حقيقية. ويعتقد ليبرمان أنه على الرغم من الأوضاع الاقتصادية المتردية في مصر، فإن هذه الأوضاع لا توفر لإسرائيل ضمانة في كل ما يتعلق باستقرار اتفاقية السلام، فاليأس في مصر آخذ بالتصاعد. علاوة على ذلك، يزعم ليبرمان، كما قالت الصحيفة، بأن استمرار الأوضاع الحالية قد يخلق ضغطاً على القيادة المصرية يدفعها باتجاه تصدير الأزمة للخارج وإسرائيل هي المرشح الطبيعي للعب دور العدو، على حد تعبيره.

الوسوم: ,
ساهم في نشر الموضوع:

تابعونا

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان


بحث في الدليل التجاري

إعلانات

انضموا لموقع الطيبة نت في الفيسبوك

انضموا لموقع الطيبة نت في جوجل بلس

(function() { var po = document.createElement('script'); po.type = 'text/javascript'; po.async = true; po.src = 'https://apis.google.com/js/plusone.js'; var s = document.getElementsByTagName('script')[0]; s.parentNode.insertBefore(po, s); })();

هل تعلم أنّ الأنف والأذن من الأعضاء الوحيدة في جسم الإنسان التي لا تتوقّف عن النّمو طوال فترة الحياة.

موقع الطيبة نت © جميع الحقوق محفوظة 2003-2014
21